وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

من فنزويلا إلى إيران…كيف وظفت أمريكا الذكاء الاصطناعي في ملاحقة القادة المعارضين لها ؟

أخبارنا
أخبارنا منذ 3 أشهر
1

يبدو أن العالم دخل بالفعل عصر الحروب المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وهو السيناريو الذي طالما حذّرت منه الأفلام والخيال العلمي. وفي الواقع، بدأ جزء من هذا التحول منذ سنوات؛ إذ تعتمد كثير من الحروب الحديثة...

ملخص مرصد
كشفت تقارير عن استخدام الولايات المتحدة نماذج لغوية ذكية مثل "كلود" في عمليات عسكرية ضد قادة معارضين، بما في ذلك محاولة اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واستهداف المرشد الإيراني علي خامنئي. ورغم نفي "كلود" أي تورط، يؤكد مسؤولون سابقون شعبية هذه التقنيات داخل المؤسسات الحكومية، في ظل سباق متسارع بين شركات التكنولوجيا للفوز بعقود عسكرية.
  • استخدمت الولايات المتحدة نماذج لغوية ذكية في عمليات ضد قادة معارضين
  • نفى "كلود" أي تورط في العمليات العسكرية
  • تسابق شركات التكنولوجيا للفوز بعقود عسكرية في مجال الذكاء الاصطناعي
من: الولايات المتحدة وشركات تكنولوجيا مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وإكس إيه آي أين: فنزويلا وإيران

يبدو أن العالم دخل بالفعل عصر الحروب المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وهو السيناريو الذي طالما حذّرت منه الأفلام والخيال العلمي.

وفي الواقع، بدأ جزء من هذا التحول منذ سنوات؛ إذ تعتمد كثير من الحروب الحديثة على الطائرات المُسيَّرة، بينما تجري الجيوش حول العالم محاكاة رقمية عالية الدقة للتخطيط للعمليات العسكرية، ويستخدم بعض الجنود تقنيات الواقع الافتراضي في التدريب.

وفي الوقت ذاته، تتنافس شركات تكنولوجيا الدفاع الناشئة للفوز بحصة متزايدة من سوق الصناعات العسكرية.

لكن التطور اللافت اليوم هو اتجاه مؤسسات الدفاع إلى استخدام برامج الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في عمليات عسكرية حقيقية، تشمل مهام حساسة مثل تعقّب قادة دول، أو حتى استهدافهم.

تجلّى ذلك في وقت سابق من هذا العام عندما نفذت الولايات المتحدة عملية للقبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو.

كما تكرر الأمر في 28 فبراير، عندما شن الجيش الأميركي بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي هجوماً واسع النطاق على النظام الإيراني أسفر عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

وبحسب تقارير، استُخدمت في هاتين العمليتين نماذج اللغة الضخمة «كلود» التي طوّرها مختبر الذكاء الاصطناعي «أنثروبيك».

على مدى عقود، عملت المؤسسة العسكرية الأميركية على تطوير أدوات تكنولوجية متقدمة.

ومع انتشار أنظمة الاستشعار والمراقبة الحديثة، بات بإمكانها جمع كميات هائلة من البيانات وتحليلها عبر خوارزميات متطورة.

رغم أن مفهوم الذكاء الاصطناعي ظل مرناً، فإن مؤسسات مثل وكالة مشاريع البحوث الدفاعية المتقدمة «داربا» بدأت منذ مطلع الألفية تطوير مشاريع في المركبات الروبوتية والأنظمة ذاتية القيادة، إضافة إلى دعم الأبحاث المبكرة في مجال التعلم الآلي.

وفي عام 2017 أعلنت وزارة الدفاع الأميركية إطلاق مشروع «مافن»، الهادف إلى تنظيم البيانات العسكرية وبناء بنية تحتية لتطبيق الخوارزميات المتقدمة، مثل الرؤية الحاسوبية وتقنيات اكتشاف الأهداف في ساحة المعركة.

وبعد عام واحد، أنشأت القوات المسلحة مكتب الذكاء الاصطناعي المشترك لتنسيق العمل على التقنيات الناشئة، قبل أن يتحول لاحقاً إلى مكتب التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بهدف تسريع دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف فروع الجيش.

أدوات مألوفة… في سياقات أكثر عنفاً.

ما يجعل المشهد أكثر غرابة هو أن الأدوات التي يعتمد عليها الجيش اليوم تشبه إلى حد كبير تلك التي يستخدمها المدنيون يومياً.

فبرامج الذكاء الاصطناعي نفسها التي تساعد المستخدمين في كتابة الرسائل أو تحليل البيانات، يمكن أن تُستخدم أيضاً في سياقات عسكرية شديدة الحساسية.

حتى إن بعض المعلقين تخيل الأمر بشكل ساخر: ربما كتب أحد المسؤولين في وزارة الدفاع ببساطة إلى برنامج الدردشة:

«كلود، اختطف ديكتاتور فنزويلا… ولا تخطئ».

وعندما سُئل برنامج «كلود» نفسه عن دوره في هذه العمليات، نفى أي تورط قائلاً:

«لم أساعد في أي من هذه العمليات.

أنا مساعد ذكاء اصطناعي من تطوير شركة أنثروبيك، ولا أملك قدرات تنفيذية أو دوراً في العمليات الجيوسياسية أو السرية».

ومع ذلك، يؤكد مسؤولون سابقون في وزارة الدفاع ومتخصصون في الذكاء الاصطناعي أن «كلود» يحظى بشعبية داخل المؤسسات الحكومية.

ويعمل، بحسب هؤلاء، بالتوازي مع مشروع «مافن»، بينما جرى الوصول إلى تقنيات «أنثروبيك» في بعض العمليات عبر خدمات تقدمها شركة التكنولوجيا الدفاعية «بالانتير».

ورغم محاولات الحكومة الفيدرالية تقليص اعتمادها على تقنيات «أنثروبيك»، فإن سباق الذكاء الاصطناعي العسكري يتسارع.

فقد حصلت شركتا «أوبن إيه آي» و**«إكس إيه آي»** مؤخراً على عقود كبيرة مع وزارة الدفاع، ووقعتا اتفاقيات تسمح باستخدام تقنياتهما في أنظمة سرية.

ويشير خبراء إلى أن دمج هذه النماذج في أنظمة وزارة الدفاع قد يكون بسيطاً نسبياً عبر واجهات برمجة التطبيقات، خصوصاً مع وجود منصة حكومية مخصصة للذكاء الاصطناعي التوليدي تُعرف باسم GenAI.

mil.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك