وأشار مارتن، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الأربعاء، إلى أن هذه الاستعدادات تأتي بعد صدور بيانات أظهرت أن معدل التضخم في سويسرا استقر بالقرب من الصفر خلال شهر فبراير، وفق ما نقلت وكالة" رويترز".
وبحسب البيانات، لم يتجاوز معدل التضخم السنوي نسبة 0.
3% على مدى عام كامل، ما يضع البنك المركزي السويسري أمام تحديات ملموسة قبل اجتماع تحديد السياسة النقدية المقرر في 19 مارس، حيث يؤدي قوة الفرنك إلى استمرار الضغوط الهبوطية على الأسعار المحلية، إلى جانب انخفاض تكلفة الواردات.
وأكد مارتن أن الأحداث السياسية الأخيرة رفعت من مستوى استعداد البنك للتدخل المباشر، مكرراً تحذيراً سابقاً صدر في وقت سابق هذا الأسبوع، في محاولة لتفادي العودة إلى مرحلة أسعار الفائدة السالبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك