مع استمرار الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز، يبحث العراق عن منافذ أخرى للحركة والتجارة والاستيراد والتصدير، وتقدم مدينة ربيعة نفسها كوجهة محتملة فيما ينتظر أهل ربيعة افتتاح المنفذ الحدودي مع سوريا، والمغلق منذ نحو 15 عاماً.
ومنذ سقوط النظام السوري السابق، سارعت بغداد ودمشق للتنسيق من أجل إعادة تنشيط التجارة بين البلدين، وخاصةً من منفذ ربيعة الذي بقي مغلقاً طيلة سنين الحرب السورية على عكس منفذ القائم في الأنبار الذي بقي مفتوحاً معظم الوقت رغم تذبذب الحركة.
وسبق أن وجه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني منتصف الشهر الماضي بإكمال الاستعدادات وافتتاح المنفذ، لكنه مازال مغلقاً حتى اليوم، وتجهز المدينة ساحات كبيرة لاستقبال شاحنات التجارة فيما يأمل شباب المدينة بفرص عمل جديدة تقلل نسب البطالة في آخر مدينة على الخارطة العراقية.
وأكد مدير بلدية ربيعة رشيد سالم في حديث لشبكة 964 إن ساحة التبادل التجاري في المدينة تتسع لآلاف الشاحنات، وسيتم عرضها للاستثمار في مزايدة علنية، ومن حق أي مواطن عراقي التقدم.
ويقول سالم إن الطريقة الأفضل بالنسبة للمدينة هي أن يجري تفريغ البضائع العراقية والسورية في المدينة الحدودية، فيتسلم السائق السوري البضائع العراقية ويقود سيارته إلى سوريا، وكذا يفعل السائق العراقي الذي يتسلم بضائع سوريا، بما يحقق فرص عمل للسائق السوري والسائق العراقي ومدينة ربيعة.
أما أحمد ذنون فهو مسؤول عمال سابق في منفذ ربيعة، ويتذكر أيام عمل المنفذ ويأمل إعادة افتتاحه بما ينعش أوضاع تجار الجملة والمفرد، وساحة التبادل التجاري وعمال التفريغ والتحميل، وهو ما يطالب به عمر عامر أيضاً من أهل المدينة، ويعتقد أن افتتاح المنفذ سيلعب دوراً كبيراً في تقليل البطالة في المدينة البعيدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك