5 يونيو حزيران (خدمة رويترز الرياضية العربية) – قال مسؤول في البيت الأبيض لرويترز اليوم الجمعة إن لاعبي منتخب إيران المشاركين في كأس العالم لكرة القدم 2026 حصلوا على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، وذلك قبل عشرة أيام من المباراة الأولى لإيران في البطولة والتي تخوضها في لوس انجليس، وفي ظل استمرار صراع الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران.
وأوضح مسؤول البيت الأبيض إن سفير إيران لدى المكسيك أبو الفضل بسنديده قال أمس الخميس إن لاعبي المنتخب لم يحصلوا بعد على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة، لكن التأشيرات تم منحها خلال الليل.
ولم يتسن على الفور الاتصال بمتحدث باسم الاتحاد الإيراني للتعليق على الأمر.
وبعد مفاوضات متأخرة، كانت طهران استقرت على نقل مقر إقامة المنتخب من أريزونا إلى تيخوانا في المكسيك بسبب مشكلات التأشيرات والشعور المتزايد في إيران بضرورة تقليل وجود الفريق في الولايات المتحدة إلى الحد الأدنى.
ومن المقرر أن تهبط طائرة المنتخب في تيخوانا في الساعات الأولى من صباح الأحد.
ومن المقرر أن تخوض إيران مباراتها الأولى في المجموعة السابعة يوم 15 يونيو حزيران أمام نيوزيلندا في لوس انجليس التي تستضيف أيضا مباراتها أمام بلجيكا، بينما تلتقي مع مصر في سياتل.
وحولت حرب إيران كأس العالم – أكبر حدث رياضي عالمي – إلى منافسة جيوسياسية، حيث يبدو أن كلا من الجانبين يستغل البطولة في أغراض سياسية.
وهذه هي أول نسخة من كأس عالم، منذ انطلاقها عام 1930، تستضيف فيها الدولة المضيفة دولة هي في حالة حرب معها.
وقال السفير بسنديده إن الولايات المتحدة لم تصرح رسميا أبدا بأنها لا تريد أن يقيم المنتخب الإيراني على أراضيها.
ومع ذلك، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام المشرعين يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بإدراج أفراد مرتبطين بالحرس الثوري الإسلامي الإيراني ضمن وفدها إلى كأس العالم.
وقد ينطبق ذلك على عدد من لاعبي المنتخب الذين أتموا الخدمة العسكرية الإلزامية في الحرس الثوري.
وكان مهدي تاج رئيس الاتحاد الإيراني مُنع من دخول واشنطن لحضور قرعة البطولة في ديسمبر كانون الأول.
وتاج هو قائد سابق في الحرس الثوري.
وقال بسنديده إن رغبة إيران في المشاركة في كأس العالم تؤكد جهودها للتوصل إلى حل في الحرب مع واشنطن.
وأضاف بسنديده، متحدثا عبر مترجم إسباني في السفارة الإيرانية في مكسيكو سيتي “مشاركة إيران في كأس العالم – حتى على أراضي ما يعتبر عدوها – تظهر أن إيران تسعى إلى السلام”.
ويتسم التقدم في محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة بالبطء، إذ يبدو أن كلا الجانبين يتقدمان نحو اتفاق مؤقت، في الوقت الذي يواصلان فيه شن هجمات عسكرية.
(إعداد باسم زهران للنشرة العربية).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك