أكدت سعادة النائب الدكتورة مريم الظاعن أن إطلاق المنصة الوطنية للتطوع مبادرة فتح باب التطوع لدعم الجهود الوطنية في ظل الظروف الراهنة يعكس روح المسؤولية الوطنية العالية لدى أبناء مملكة البحرين، ويجسد قيم التكاتف والتضامن التي يتميز بها المجتمع البحريني في مختلف المواقف.
وأوضحت الظاعن أن المبادرات التطوعية تمثل أحد أهم مظاهر الوعي المجتمعي والمشاركة الوطنية الفاعلة، خصوصاً في أوقات التحديات، حيث تسهم في دعم الجهود الرسمية وتعزيز القدرة الوطنية على التعامل مع مختلف الظروف بكفاءة وتنظيم.
وأشادت سعادتها بإطلاق حملة «البحرين بخير.
دام إنتوا أهلها» عبر المنصة الوطنية للتطوع، معتبرة أن هذه المبادرة تفتح المجال أمام الكفاءات الوطنية للمساهمة في خدمة الوطن من خلال مجالات متعددة تشمل الجوانب الصحية والهندسية واللوجستية والإدارية والرقابية، بما يحقق التكامل بين الجهود الرسمية والمجتمعية.
وأكدت الظاعن أن ما يشهده المجتمع البحريني من تفاعل إيجابي مع مثل هذه المبادرات يعكس عمق الانتماء الوطني والالتفاف حول القيادة الحكيمة، مشيرة إلى أن العمل التطوعي كان ولا يزال جزءاً أصيلاً من ثقافة المجتمع البحريني وقيمه الراسخة القائمة على التعاون والتكافل.
وأضافت أن تنظيم المشاركة التطوعية من خلال المنصة الوطنية للتطوع يسهم في توجيه الطاقات المجتمعية بصورة فعّالة ومنظمة، بما يعزز الجاهزية الوطنية ويضمن الاستفادة من مختلف الخبرات والكفاءات لخدمة الوطن.
ودعت سعادة النائب الدكتورة مريم الظاعن جميع القادرين على المشاركة إلى المبادرة بالتسجيل عبر منصة التطوع الوطنية، والمساهمة في دعم الجهود الوطنية، مؤكدة أن تلاحم المجتمع البحريني وتكاتف أبنائه سيظل دائماً مصدر قوة لوطننا الغالي وقدرته على تجاوز مختلف التحديات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك