وأوضح أن النوع الأول من الشركات يتمثل في ما يعرف بمغلفات النماذج اللغوية الكبيرة وهي تطبيقات تضيف واجهات أو تحسينات محدودة فوق نماذج جاهزة مثل نماذج جي بي تي لكنها تفتقر غالبا إلى ميزة تنافسية مستدامة نظرا إلى أن مزودي النماذج يدمجون هذه الخصائص سريعا في منتجاتهم الأصلية.
أما النوع الثاني فهو منصات تجميع النماذج التي تتيح الوصول إلى عدة نماذج عبر واجهة واحدة غير أن هذا التكامل أصبح متاحا مباشرة من الشركات الكبرى ما يقلص القيمة المضافة لهذه المنصات.
وأكد موراي أن السوق يتجه إلى دعم الشركات التي تمتلك تقنيات متخصصة أو بيانات فريدة أو حلول عميقة موجهة لقطاعات محددة في ظل تراجع جدوى النماذج القائمة على إعادة تغليف الخدمات الأساسية.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك