الجزيرة نت - كيف يُسعَّر الدولار واليورو والين في الأسواق العالمية؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: ضرب مطار الكويت نتج عن خطأ بأنظمة الباتريوت الأميركية العربي الجديد - دمشق تعرض أمام مجلس الأمن خطواتها لتفكيك البرنامج الكيميائي للأسد العربي الجديد - طرح 25% من "مصر للتأمين" ضمن برنامج لبيع 16 شركة حكومية قناة التليفزيون العربي - الأسعار في إيران تخرج عن السيطرة.. الحرب تعصف بالاقتصاد الإيراني وتضع الحكومة أمام تحد صعب│ اقتصادكم القدس العربي - إيراولا يستعد لتولي منصب المدير الفني لليفربول بعد وصوله إلى ميرسيسايد الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟
عامة

الإيرانيون محرومون من تلقي الأخبار وسط الحرب في ظل حجب الإنترنت

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أشهر
1

باريس: من شبه المستحيل على الإيرانيين حاليا الاتصال بأقربائهم أو الاطلاع على الأخبار بشأن الحرب الجارية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل حجب الإنترنت بقرار من السلطات التي تهدد بملاحقة كل من يحاول ...

ملخص مرصد
يعاني الإيرانيون من حجب شبه كامل للإنترنت منذ بدء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ما يحرمهم من الاتصال بأقربائهم والاطلاع على الأخبار. وفق منظمة نتبلوكس، الاتصال بالإنترنت لا يتجاوز 1% من المستويات العادية مع تهديدات بملاحقة من يحاول الالتفاف على القيود. وكانت إيران قطعت الإنترنت سابقاً خلال احتجاجات يناير وحرب يونيو مع إسرائيل.
  • الإنترنت في إيران لا يتجاوز 1% من المستويات العادية
  • السلطات تهدد بملاحقة من يحاول الالتفاف على القيود
  • قطع الإنترنت يكبد الاقتصاد خسائر يومية تقدر بـ35 مليون دولار
من: السلطات الإيرانية أين: إيران

باريس: من شبه المستحيل على الإيرانيين حاليا الاتصال بأقربائهم أو الاطلاع على الأخبار بشأن الحرب الجارية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل حجب الإنترنت بقرار من السلطات التي تهدد بملاحقة كل من يحاول الالتفاف على القيود المفروضة.

وأعلنت منظمة “نتبلوكس” لرصد الاتصال الرقمي أن الاتصال بالإنترنت في إيران ما زال عند “حوالي واحد في المئة من المستويات العادية” مع دخول انقطاع الاتصالات يومه الخامس.

وأوضحت “نتبلوكس” عبر إكس أن “انقطاع الإنترنت في إيران تجاوز الآن 120 ساعة مع بقاء الاتصال معدوما”.

وأضافت أن شركات الاتصالات تهدد “المستخدمين الذين يحاولون الاتصال بالإنترنت العالمي باتخاذ إجراءات قانونية ضدهم”.

وقطعت السلطات الإيرانية الإنترنت السبت بعد بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، ما أغرق البلاد في حالة من التعتيم المعلوماتي.

وطورت الجمهورية الإسلامية على مر السنين قدرة فائقة على السيطرة على الإنترنت، بحيث يكون الاتصال بالشبكة محدودا حتى في الأوقات العادية، والدخول على مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام ويوتيوب متقطعا.

واعتاد الإيرانيون هذه التدابير فوجدوا طرقا للالتفاف عليها من خلال استخدام الشبكات الافتراضية الخاصة (في بي إن).

ولا يمكن للإيرانيين حاليا تلقي مكالمات من الخارج وقال أحد سكان طهران طالبا عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية، إن “الإنترنت بطيء جدا، لا يمكننا الاتصال والرسائل الصوتية لا تصل.

لا يمكننا إلا الكتابة”.

ويجد بعض الإيرانيين لحظات وجيزة جدا خلال النهار يمكنهم فيها الاتصال بالإنترنت وبعث رسائل.

وقال أحد سكان بوكان بغرب إيران في رسالة تلقتها فرانس برس “الوضع مزرٍ، الإنترنت يعمل وينقطع باستمرار.

الاتصال بطيء إلى حدّ أن الشبكات الافتراضية الخاصة لا تعمل”.

وروى إيرانيون فروا إلى تركيا أنهم اضطروا إلى التنقل على الطرقات بدون أي اتصال بالإنترنت، وبدون إمكانية الوصول بالتالي إلى خدمات الملاحة عبر الهاتف مثل خرائط غوغل.

وأفادت نتبلوكس “تسود أجواء تزداد قمعا، مشغّلو الاتصالات يهددون بملاحقات قضائية بحق المستخدمين الذين يحاولون الاتصال بشبكة الإنترنت العالمية”.

وكانت إيران قطعت الإنترنت لعدة أسابيع خلال التظاهرات الواسعة النطاق التي هزت البلاد في كانون الثاني/ يناير وخلال حرب الـ12 يوما مع إسرائيل في حزيران/ يونيو.

في الثامن من كانون الثاني/ يناير، فُرض حجب شامل قامت خلاله السلطات بمنع الشبكات الخاصة وتعطيل اتصالات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية التي توفّرها شركة ستارلينك المملوكة لإيلون ماسك.

ولم تسمح السلطات الإيرانية بالوصول سوى إلى شبكة الإنترنت الداخلية التي أطلقتها عام 2016 وتسمح بالدخول إلى التطبيقات والمواقع الإلكترونية المحلية حصرا، مع عزل مستخدميها عن باقي العالم.

وكان لقطع الإنترنت ثلاثة أسابيع في مطلع العام عواقب سلبية جدا على الاقتصاد الذي يعاني بالأساس من العقوبات الدولية على إيران.

وتكبد الاقتصاد بمجمله خسائر قدرت بنحو 35 مليون دولار في اليوم، بحسب وزير الاتصالات ستّار هاشمي الذي حذر من “عواقب اجتماعية وأمنية” محتملة.

وتلقت السلطات طلبات عديدة من شركات تدعو إلى رفع القيود ودفع تعويضات، وفق ما أورت وسائل الإعلام.

ودعا يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بنفسه في 24 كانون الثاني/ يناير إلى رفع القيود وإعادة تشغيل الإنترنت، محذرا بأن الإبقاء على الحجب “يوسّع الفجوة بين الشعب والحكومة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك