يستعد أهالى المطرية فى الإعداد والتجهيز لأكبر إفطار جماعي في مصر، فيما ينشغل الأطفال في مشاهدة عروض العرائس والأرجوزات المقامة بالمنطقة للترفيه عنهم حتى موعد أذان المغرب.
والتقطت عدسة “فيتو” فرحة الصغار أثناء مشاهدة عروض العرائس والأرجوزات ورفع بعضهم هواتفهم المحمولة ليوثقوا الحفل الصغير في منطقة المطرية.
ويُعد إفطار المطرية واحدًا من أشهر الفعاليات الرمضانية في مصر، حيث انطلق كمبادرة شعبية بسيطة قبل 12 عاما داخل شوارع حي المطرية بالقاهرة، قبل أن يتحول إلى أكبر مائدة إفطار جماعي في البلاد.
وأصبح الحدث منصة رمزية تعكس صورة مصر في شهر رمضان، خاصة مع تغطيته إعلاميًا بشكل واسع محليًا ودوليًا، وتحوله إلى مشهد احتفالي سنوي ينتظره الملايين.
ويشارك في تنظيم الحدث أهالي حي المطرية، الذين يتكاتفون سنويًا لتجهيز آلاف الوجبات في مشهد يعكس روح التكافل والتلاحم المجتمعي خلال شهر رمضان.
وشهدت النسخ الأخيرة من إفطار المطرية حضور عدد من الوزراء والمسؤولين ونواب البرلمان، ما منحه بُعدًا وطنيًا ورسميًا إلى جانب طابعه الشعبي.
وسبق أن استقبل الدكتور مصطفي مدبولي رئيس الوزراء شباب حفل إفطار رمضان في المطرية.
وبدأت فكرة إفطار المطرية كمبادرة من مجموعة شباب متطوعين في حي المطرية، بهدف جمع الأهالي على مائدة واحدة دون تفرقة.
ومع مرور الوقت، توسعت الفكرة لتشمل شوارع كاملة تُزيَّن بزينة رمضان، ويتم تجهيز مئات الطاولات التي تمتد لمسافات طويلة، في صورة باتت مرتبطة باسم الحي كل عام، ليتحول من مجرد مائدة طعام، إلى رسالة تضامن إنساني تجسد معاني الوحدة والمشاركة.
ويحرص المشاركون على دعوة مختلف الفئات من داخل وخارج الحي، إضافة إلى استضافة ضيوف من جنسيات مختلفة، في مشهد يؤكد أن رمضان يجمع الجميع تحت مظلة المحبة والتسامح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك