فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

ألمانية مولودة بالتبرع بالحيوانات المنوية تبحث عن إخوتها

DW عربية
DW عربية منذ 3 أشهر
2

توني تسيمر، اسم مستعار لشابة في منتصف الثلاثينات، وُلدت بحيوانات منوية من متبرع، تحاول اليوم معرفة كم عدد الأطفال الذين يمكن إنجابهم من تبرع رجل واحد بحيواناته المنوية. .بعد أن علمت توني تسيمر من ول...

ملخص مرصد
توني تسيمر، شابة ألمانية في الثلاثينات من عمرها، تكتشف أن لديها 34 أخاً وأختاً غير أشقاء على الأقل من نفس المتبرع بالحيوانات المنوية، وتتخذ إجراءات قانونية لمعرفة العدد الدقيق. القضية تثير جدلاً حول الحدود القانونية للتبرع بالحيوانات المنوية والمخاطر الصحية والأخلاقية المرتبطة بها.
  • توني تسيمر تكتشف أن لديها 34 أخاً وأختاً غير أشقاء على الأقل
  • طبيب جلدية استخدم حيوانات منوية من متبرع واحد بشكل متكرر لتوفير التكاليف
  • القانون الألماني لا يحدد عدد الأطفال المسموح إنجابهم من متبرع واحد
من: توني تسيمر ومحاميتها هيلغا مولر أين: ألمانيا، ولاية هيسن، مدينة باد ناوهايم

توني تسيمر، اسم مستعار لشابة في منتصف الثلاثينات، وُلدت بحيوانات منوية من متبرع، تحاول اليوم معرفة كم عدد الأطفال الذين يمكن إنجابهم من تبرع رجل واحد بحيواناته المنوية.

بعد أن علمت توني تسيمر من ولاية هيسن في ألمانيا أن والدها الذي تربّت في كنفه ليس والدها البيولوجي، بدأت البحث عن والدها البيولوجي، ولأنها ولدت نتيجة التبرع بالحيوانات المنوية تريد معرفة كم أخ غير شقيق لديها من والدها البيولوجي.

اكتشفت تسيمر لاحقاً أن لديها 34 أخاً وأختاً غير أشقاء على الأقل، ومن المرجح أن يكون العدد أكبر من ذلك بكثير، وتعرّفت تسيمر على والدها البيولوجي الذي يعمل كطبيب نفسي للأطفال.

ولمعرفة عدد إخوتها غير الأشقاء على وجه الدقة تتخذ زيمر إجراءات قانونية، هدفها معرفة عدد المرات التي استُخدمت فيها الحيوانات المنوية لوالدها البيولوجي، وكم مرة أدت هذه العمليات إلى ولادة أطفال، وفق صحيفة فرانكفورتر ألغيماينه.

متبرع واحد قد يُنجب آلاف الأطفال!

أجرى عملية التلقيح الاصطناعي لوالدة تسيمر طبيب أمراض جلدية في عيادته في باد ناوهايم لعدم تمكّن الوالدين من الإنجاب بشكل طبيعي، وكان الطبيب متساهلاً جداً من ناحية عدد المتبرعين بالحيوانات المنوية، فبدلاً من التعامل مع عدة متبرعين، يُزعم أنه استخدم حيوانات منوية من متبرع واحد مراراً وتكراراً.

السبب في ذلك هو توفير التكاليف المترتبة على التبرع بالحيوانات المنوية التي تشمل خضوع كل متبرع لفحص طبي أولي معقد، وفق صحيفة فرانكفورتر ألغيماينه.

ومع أنه من غير المألوف إجراء مثل هذه العملية في عيادة أمراض جلدية إلا أن ذلك كان شائعاً في ثمانينيات القرن الماضي وتسعينياته بحسب المحامية هيلغا مولر، التي تمثّل تسيمر أمام المحكمة.

وقالت مولر: " كان أطباء النساء والتوليد أو أطباء الجلدية يتولون هذه العملية غالباً".

وأكدت المحامية مولر أن الطبيب في باد ناوهايم لم يخالف أي قانون سارٍ بأفعاله هذه، وأضافت أن القانون الألماني لا يمنع استخدام الحيوانات المنوية من نفس المتبرع بشكل متكرر، وأن طلب موكلتها الكشف عن معلومات تتعلق بأصولها ليس مسألة جنائية، بل مسألة حقوق شخصية.

ينظم القانون الألماني مسألة التبرع بالحيوانات المنوية للإنجاب، فمنذ يوليو/ تموز 2018 تم إنشاء سجل وطني للمتبرعين بالحيوانات المنوية، يحتفظ ببياناتهم الشخصية لمدة 110 سنوات وفقاً للمعهد الاتحادي للأدوية والأجهزة الطبية.

يتيح هذا السجل للأطفال الذين وُلدوا بتقنيات الإنجاب منذ عام 2018 معرفة هوية والدهم البيولوجي، ويحق لأي شخص يشتبه في أنه وُلد عن طريق التبرع بالحيوانات المنوية ويبلغ من العمر 16 عاماً على الأقل الحصول على هذه المعلومات، أما الأطفال الأصغر سناً فيمكن لممثليهم القانونيين مثل الوالدين طلب هذه المعلومات.

أما عدد الأطفال الذين يمكن إنجابهم من متبرّع واحد ما زال ثغرة، وغير مدرج صراحةً في أي قانون، لكن توصي المجموعة العاملة المعنية بالتلقيح الاصطناعي بعشرة إلى خمسة عشر طفلاً.

مسألة" زنا المحارم" تثير جدلاً أخلاقياً.

تثير قضية التبرّع بالحيوانات المنوية جدلاً أخلاقياً وصحياً، خصوصاً عند ولادة عدد كبير من الأطفال من متبرع واحد في منطقة جغرافية محددة، وأخطر ما في الأمر أن العديد من الإخوة غير الأشقاء ينشؤون ضمن دائرة نصف قطرها حوالي 50 كيلومتراً وفق صحيفة فرانكفورتر ألجيماينه.

وهو ما يزيد خطر إقامة العلاقات بين الإخوة غير الأشقاء دون علمهم، كما تبيّن لاحقاً أن المتبرع نقل أيضاً استعداداً وراثياً لمرض مناعي ذاتي إلى بعض الأبناء.

تأمل المحامية هيلغا مولر من فتح باب النقاش حول هذه القضية المهمة، وقالت: " هذه هي الخطوة الأولى نحو وضع حد قانوني لعدد عمليات التلقيح".

وأكدت أنه قبل عام 2018 انصبَّ التركيز على معرفة هوية المتبرع، أما اليوم فيجب تحديد عدد الأطفال الذين يمكن إنجابهم من متبرع واحد قانونياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك