أفريكا سوكر: أيوب لجهر يعزز دفاع المنتخب بعد موافقة مدافع سينسيناتي على تمثيل ليبيا.
ليبيا – أكد تقرير إخباري تسارع وتيرة إعادة بناء المنتخب الوطني الكروي بانضمام موهبة الدوري الأميركي الصاعدة أيوب لجهر إلى صفوفه لتعزيز خط الدفاع، وفق ما أورده موقع أخبار الرياضة “أفريكا سوكر” الإفريقي الناطق بالإنجليزية، وتابعته وترجمت صحيفة المرصد أهم ما ورد فيه من مضامين خبرية.
موافقة اللاعب وخطوة لاستقطاب مزدوجي الجنسية.
وأشار التقرير إلى موافقة مدافع نادي “سينسيناتي” على تمثيل فرسان المتوسط بعد التواصل المباشر بينه وبين المدرب السنغالي، معتبراً ذلك خطوة مهمة ضمن جهود ليبيا المستمرة لاستقطاب لاعبيها من مزدوجي الجنسية.
بصمة مبكرة مع ناديه في الدوري الأميركي.
ووفقاً للتقرير، برز اللاعب الليبي الأميركي البالغ من العمر 21 عاماً منذ انضمامه لفريقه الحالي قادماً من ولاية كونيتيكت في وقت سابق من هذا العام، موضحاً أنه ترك بصمة واضحة في أول ظهور له بعدما سجل تمريرتين حاسمتين في فوز ساحق بنتيجة 9 مقابل لا شيء على فريق أومون الدومينيكي.
تأهل قاري واهتمام الجهاز الفني للمنتخب.
وبحسب التقرير، ضمنت هذه النتيجة التأهل إلى دور الـ16 في بطولة أبطال الكونكاكاف لمواجهة تيغريس أونال، ما جعل عروضه الواثقة لا تغيب عن أنظار الجهاز الفني للمنتخب الوطني، مشيراً إلى تزايد التكهنات خلال الأيام الأخيرة بشأن لجهر.
وأوضح التقرير أن تقارير انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تشير إلى أن الاتحاد الليبي لكرة القدم قد بدأ محادثات مع المدافع الموهوب بشأن استدعائه للمنتخب الوطني، في وقت أكدت فيه مصادر مطلعة أن “سيسيه” تواصل شخصياً معه لشرح مشروع ليبيا طويل الأمد ودوره المحتمل ضمن الفريق.
توقع دعوة في توقف مارس استعداداً لودّيتي النيجر وبنين.
وتابع التقرير أن المحادثات أسفرت على ما يبدو عن نتيجة إيجابية، إذ أبدى لجهر استعداده لتمثيل ليبيا دولياً رغم حمله جنسية مزدوجة، متوقعاً توجيه دعوة رسمية خلال فترة التوقف الدولي في مارس استعداداً لمواجهتي النيجر وبنين الوديتين المقررتين في المغرب، ضمن التحضيرات لتصفيات “كأس الأمم الإفريقية 2027”.
استراتيجية جديدة بعد إخفاقات قارية متتالية.
وأضاف التقرير أن حملة الاستقطابات الجديدة في ليبيا تعكس طموحاً أوسع لتجاوز سنوات من خيبات الأمل القارية، لا سيما بعد أن فشل فرسان المتوسط في التأهل لسبع نسخ متتالية من “كأس الأمم الإفريقية”، بما في ذلك نسخة 2025 في المغرب، فضلاً عن غيابهم عن النسخة الأخيرة من “كأس العرب” في الدوحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك