أعلن «حزب الله» اللبناني، اليوم الخميس، إنه استهدف تجمعا لجنود الاحتلال الإسرائيلي في موقع بلاط في جنوب لبنان، وحقق إصابة مباشرة بصاروخ موجه، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» المصرية.
فيما قالت مصادر إسرائيلية إن الهجوم أسفر عن إصابة ثلاثة جنود.
وقال الحزب، في بيان صحفي، إن القصف يأتي «رداً على العدوان الإسرائيلي المُجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية».
وأعلن حزب «الله»، في وقت سابق، أن عناصره استهدفوا مواقع إسرائيلية في إصبع الجليل برشقات صاروخية، كما أعلن استهداف قاعدة عين زيتيم الإسرائيلية بالمُسيّرات الانقضاضية، والاشتباك مع قوة من الجيش الإسرائيلي في بلدة الخيام بجنوب لبنان.
مقتل 102 شخص منذ بدء الحرب بين «حزب الله» و«إسرائيل».
ويشن طيران الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت الضاحية الجنوبية في بيروت وعدداً من المناطق بجنوب لبنان وفي البقاع شرق لبنان.
وامتدت الغارات إلى عدد من المناطق في جبل لبنان وشمال البلاد.
ولا تزال الغارات الإسرائيلية مستمرة.
وفي سياق مواز، قتل مئة وشخصان في لبنان منذ بدء الحرب بين «حزب الله» و«إسرائيل» الاثنين، وفق حصيلة جديدة أوردتها وزارة الصحة الخميس، وفق «فرانس برس».
وأوردت وزارة الصحة في بيان أن «حصيلة العدوان الاسرائيلي منذ فجر الاثنين.
ارتفعت إلى 102 شهيد و638 جريحا»، موضحة أن «الحصيلة مرشحة للارتفاع مع استقبال المستشفيات المزيد من الاصابات».
عون يطلب من ماكرون التدخل لعدم استهداف الضاحية الجنوبية.
ومن جهته، طلب الرئيس اللبناني جوزيف عون، الخميس، من نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون التدخل لدى اسرائيل للحؤول دون استهدافها ضاحية بيروت الجنوبية، بعد إنذار جيشها السكان بالإخلاء الفوري.
وأوردت الرئاسة، في بيان، أن عون أطلع ماكرون على «آخر التطورات المتعلقة بالوضع الأمني في لبنان، وطلب منه التدخل مع الجانب الاسرائيلي لعدم استهداف الضاحية الجنوبية من بيروت بعد التهديدات التي وجهت إلى سكانها من قبل القيادة العسكرية الاسرائيلية».
- نعيم قاسم: «حزب الله» سيواجه العداون الإسرائيلي - الأميركي و«لن يستسلم».
- «حزب الله» يطلق مسيرات على تل أبيب.
وإصابة جنديين إسرائيليين بقذائف مضادة للدبابات في جنوب لبنان.
- الحكومة اللبنانية تحظر أنشطة حزب الله العسكرية والأمنية وتلزمه بتسليم سلاحه.
وبعد إنذار جيش الاحتلال غير المسبوق للمنطقة التي تعد معقل «حزب الله» ويراوح عدد قاطنيها، وفق تقديرات بين 600 و800 ألف شخص، توعد وزير المال الاسرائيلي بتسلئيل سموطريتش من اليمين المتطرف بأن تلقى ضاحية بيروت الجنوبية المصير نفسه الذي لقيته غزة لجهة ما تعرضت له من تدمير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك