نفى السفير الإيراني لدى السعودية، علي رضا عنايتي، اليوم الخميس، بشدة أن تكون بلاده قد هاجمت السفارة الأميركية في الرياض هذا الأسبوع، وذلك بعدما اتهمت السعودية طهران باستهداف مجمع السفارة بواسطة مسيّرات.
وقال السفير لوكالة فرانس برس «أكدنا أن لا دور لإيران في الهجوم على السفارة الأميركية في الرياض».
وأضاف السفير الإيراني لدى السعودية «إذا كانت قيادة العمليات في طهران قد هاجمت مكانا ما، فإنها تتحمل المسؤولية عن ذلك».
وتوعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالرد «قريبًا» على الهجوم الذي استهدف سفارة الولايات المتحدة في الرياض بطائرتين مسيّرتين يُشتبه في أنهما إيرانيتان.
وقال ترمب في مقابلة مع شبكة «نيوز نيشن»: «ستعرفون قريبًا» كيف سترد الولايات المتحدة، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وأكدت السفارة الأميركية أن الهجوم تسبب في «حريق محدود وأضرار مادية طفيفة»، فيما أصدرت توجيهات للمواطنين الأميركيين في جدة والرياض والظهران بالبقاء في منازلهم.
وأفاد أربعة شهود عيان بسماع دوي انفجارات صباح الثلاثاء أعقبها تصاعد دخان فوق الحي الدبلوماسي في العاصمة السعودية الرياض، الذي يضم مقار السفارات ومساكن الدبلوماسيين.
وذكرت وكالة «فرانس برس» أن شاهدًا من سكان المنطقة قال إنه سمع «انفجارين تبعهما تصاعد الدخان»، وهو ما أكده ثلاثة شهود آخرين، بينما نقلت الوكالة عن مصدر مقرب من الجيش السعودي أن الدفاعات الجوية اعترضت طائرات مسيّرة استهدفت المنطقة.
كما أفادت وكالة «رويترز» باندلاع حريق داخل السفارة الأميركية بعد سماع انفجار، قبل أن تشير لاحقًا إلى سماع انفجارين إضافيين في الحي الدبلوماسي.
وأكد مسؤول أميركي لشبكة «فوكس نيوز» عدم وقوع إصابات لأن مبنى السفارة كان خاليًا وقت الهجوم، فيما قيدت البعثة الأميركية السفر غير الضروري إلى المنشآت العسكرية في المنطقة.
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي إن التقديرات الأولية تشير إلى تعرض السفارة لهجوم بطائرتين مسيّرتين نتج عنه حريق محدود وأضرار بسيطة.
وفي سياق متصل، اعترضت الدفاعات الجوية السعودية الأحد صاروخًا إيرانيًا استهدف مطار الملك خالد الدولي وقاعدة الأمير سلطان الجوية، وفق مصدر خليجي تحدث لـ«فرانس برس»، مؤكدًا أن الاعتراض لم يسفر عن خسائر بشرية أو مادية أو تعطيل لحركة الملاحة الجوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك