قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

أشرف غريب يكتب: أمينة رزق تتحكم في وزنها بفضل الصيام

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
3

منذ التحاقها بفرقة رمسيس في حدود سنة 1924 وحتى رحيلها في أغسطس 2003 لم تخلص الفنانة القديرة أمينة رزق لشيء في حياتها قدر إخلاصها لفنها مهما كلفها ذلك من تضحيات حتى استحقت عن جدارة لقب «راهبة الفن»، وع...

ملخص مرصد
تحدثت الفنانة القديرة أمينة رزق عن تجربتها مع الصيام للتحكم في وزنها، حيث بدأت بصيام رمضان في شبابها للتخلص من الوزن الزائد قبل تصوير فيلم «أولاد الذوات» عام 1932. ورغم نصائح المحيطين بها، واصلت الصيام أثناء سفرها إلى باريس، ونجحت في خفض وزنها لتناسب الدور. منذ ذلك الحين، أصبح الصيام جزءاً من روتينها للحفاظ على رشاقتها.
  • أمينة رزق صامت في شبابها لخفض وزنها قبل تصوير فيلم «أولاد الذوات»
  • واصلت الصيام أثناء سفرها إلى باريس رغم نصائح المحيطين
  • منذ عام 1932، أصبح الصيام جزءاً من روتينها للتحكم في وزنها
من: أمينة رزق أين: مصر وباريس

منذ التحاقها بفرقة رمسيس في حدود سنة 1924 وحتى رحيلها في أغسطس 2003 لم تخلص الفنانة القديرة أمينة رزق لشيء في حياتها قدر إخلاصها لفنها مهما كلفها ذلك من تضحيات حتى استحقت عن جدارة لقب «راهبة الفن»، وعلى مدى عمرها الفنى الممتد لما يقرب من ثمانين عاماً، ارتبطت الفنانة الكبيرة بالكثير من الذكريات التي تتعلق بشهر رمضان، وهي الآن تحكي لنا واحدة منها، بحسب ما جاء بمجلة «الكواكب» في خمسينات القرن الماضي، تقول راهبة الفن:

«كنت في طفولتي ضعيفة الجسم، ولهذا كانت أسرتي تمنعني من الصيام خوفاً على حياتي، وكانت أمى تجلس بجواري أثناء تناول الطعام، وتمسك بعصا رفيعة وتهددني بالضرب إذا لم أتناول كمية الطعام التي تضعها أمامي.

ورغم هذه الكمية الضخمة من الطعام فقد كان وزني ضئيلاً، ولكن حدث فجأة ما غّير قامتي وعودي النحيل، فقد بدأ وزنى يزداد زيادة كبرى، فلما وقع الاختيار علىَّ لأقوم بدور البطولة في فيلم «أولاد الذوات» تلقيت من المخرج الذي كان موجوداً مع أبطال الفيلم في باريس في ذاك الوقت رسالة تتضمن تعليمات شديدة من شأنها الهبوط بوزني إلى رقم معين، ولما كنت أهوى السينما وكانت أمنيتى في ذلك الوقت أن أصبح ممثلة سينمائية، فقد حرصت على تنفيذ تعليمات المخرج حرصاً شديداً، وتصادف أن بدأ شهر رمضان بعد وصول رسالة المخرج بيومين، فقررت أن أؤدى فريضة الصوم، وقضيت أكثر من عشرين يوماً أصوم رمضان ولا أتناول في طعام الإفطار إلا بعض الأطعمة الخفيفة التي لا تؤثر في الوزن، واستطعت بفضل الصيام أن أتخلص من عدة كيلوجرامات من الشحم وأن أصبح رشيقة، وسافرت إلى باريس على ظهر الباخرة، وكنت أصوم وأنا أركب الباخرة غير مبالية بنصائح من زاملونى في السفر، ورغم أن الله يقول: «فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ».

ووصلت باريس واستقبلنى الأستاذ يوسف وهبي، وما إن رآني حتى صاح من شدة الدهشة: «إيه ده يا أمينة انت رفيعة خالص؟ ! »، ورآنى المخرج فقال: «مش ممكن.

لازم تزودي وزنك شوية»، واضطررت أن أزيد وزني بسرعة، فأقبلت على الأكل بشراهة حتى أتمكن من تمثيل الدور، وكنت أتناول الطعام وأنام مباشرة حتى أعلن المخرج صلاحيتى لتمثيل الدور.

ومنذ هذا اليوم وأنا أصوم رمضان، وأسير في أثناء الصوم على «رجيم قاسٍ أتخلص بفضله من بعض البدانة التي أصاب بها خلال العام».

المدهش في كلام أمينة رزق أنها تتحدث عن فيلم «أولاد الذوات» بشىء من عدم الاهتمام، وعن مخرجه بكثير من التجاهل، ولا تذكر من أفراد الفيلم سوى أستاذها يوسف وهبى، وهذا أمر يمكن تفهمه بطبيعة الحال، لكن ولكى أعطى هذه التجربة حقها لا بد من الإشارة إلى أن هذه الواقعة حدثت عام 1932 وقت أن كانت أمينة رزق في الثانية والعشرين من عمرها، وأنها لم تكن المرشحة الأولى لبطولة الفيلم، وإنما تمت الاستعانة بها في اللحظة الأخيرة، وبعد أن تحرك بقية أبطال العمل إلى العاصمة الفرنسية باريس لإنجاز «أولاد الذوات» ومن ثم كان استعدادها على هذا القدر من الارتباك، وخاصة فيما يتعلق بضبط الوزن المثالي المطلوب للدور، والمخرج الذي لا أدرى لماذا لم تذكر اسمه هو شيخ المخرجين محمد كريم.

أما فيلم «أولاد الذوات» نفسه فهو ليس كأى فيلم، إنه أول فيلم مصرى ناطق بعد أن عرفت مصر شريط الصوت، وتم عرضه في الرابع عشر من مارس 1932، وكان الإنتاج الثانى ليوسف وهبى بعد الفيلم الصامت «زينب» الذي تم تقديمه قبله بعامين، وهو أيضاً يمثل أول ظهور ليوسف وهبى على شاشة السينما، ولذلك أعطاه اهتماماً خاصاً، وقام بتصويره وتحميضه بالعاصمة الفرنسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك