العربية نت - ويتكوف وكوشنر يجتمعان سراً بخبراء نوويين لبحث ملف إيران قناة الشرق للأخبار - طهران تطالب بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المجمدة عند توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن الجزيرة نت - أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالمشاركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟ قناة الجزيرة مباشر - دلالات دعوة زيلينسكي لمحادثات مباشرة مع بوتين لإنهاء الحرب.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر العربي الجديد - أسعار الشحن تقفز 80%... وهرمز شبه متوقف خلال 24 ساعة القدس العربي - إدغار موران: حتى حين كنتُ أكتب «المنهج» كنت ألعب بالكلمات! العربية نت - مونديال 1978.. الديكتاتور يأمر الأرجنتينيين بـ"وضع المكياج" التلفزيون العربي - وصف رسالته بأنها "فظة".. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي في الوقت الحالي قناة الغد - أكسيوس: مبعوثا ترمب يلتقيان خبراء نوويين تزامنا مع مفاوضات إيران
عامة

منها طاعة زوجها.. دار الإفتاء: نجاة المرأة في هذه الأمور الثلاثة

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
2

كشفت دار الإفتاء المصرية، عن ثلاثة أمور بها تنجو المرأة في دينها ودنياها، منوهة أن نجاة المرأة في ثلاثة أشياء وهي: المحافظة على الفرائض، وإحصان الفرج، وطاعة الزوج. .وقالت دار الإفتاء إنه إذا تزوجت ا...

ملخص مرصد
كشفت دار الإفتاء المصرية عن ثلاثة أمور بها تنجو المرأة في دينها ودنياها: المحافظة على الفرائض، وإحصان الفرج، وطاعة الزوج. وأكدت أن طاعة المرأة لزوجها ثابتة بموجب عقد الزواج، وأنها من حقوق الخلق، بينما طاعتها لأبيها من حقوق الله تعالى. وشددت على أن المرأة عليها طاعة زوجها في المعروف، وإلا صارت ناشزًا تسقط نفقتها.
  • نجاة المرأة في المحافظة على الفرائض وإحصان الفرج وطاعة الزوج
  • طاعة المرأة لزوجها ثابتة بموجب عقد الزواج ومن حقوق الخلق
  • المرأة الناشز تسقط نفقتها إذا لم تطع زوجها في المعروف
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

كشفت دار الإفتاء المصرية، عن ثلاثة أمور بها تنجو المرأة في دينها ودنياها، منوهة أن نجاة المرأة في ثلاثة أشياء وهي: المحافظة على الفرائض، وإحصان الفرج، وطاعة الزوج.

وقالت دار الإفتاء إنه إذا تزوجت المرأة ودخل بها زوجُها وجب عليه الإنفاقُ عليها، فهي في كَنَفه وطاعته دون كنف أبيها وطاعته؛ حيث إن طاعتها لزوجها ثابتة بموجب عقد الزواج، فهي من حقوق الخَلق.

أما طاعتها لأبيها فبموجب البنوة الطبعية؛ فهي من حقوق الله تعالى، وما ثَبَتَ بالعقد مقدمٌ على ما ثبت بالشرع.

وروى عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: «سألت رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم: أيُّ الناسِ أعظمُ حَقًّا على المرأة؟ قال: زَوجُها.

قلتُ: فأيُّ الناسِ أعظمُ حَقًّا على الرَّجُل؟ قال: أمُّه».

وتابعت دار الإفتاء: وعلى الزوجة أن ترعى شأن زوجها، وتؤدِّب ولده، وتعينه على طاعة ربه، وتعينه كذلك على بر أهله وصلتهم، وكذلك الزوج مع زوجته، وهذا من باب قوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰ﴾ [المائدة: 2].

وشددت دار الإفتاء على أن المرأة عليها طاعة زوجها في المعروف، وإلا صارت ناشزًا تسقط نفقتها، قال تعالى: " الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً" [النساء: 34].

وذكرت دار الإفتاء أن هناك أحاديث تحث على طاعة المرأة زوجها منها ما رُوِيَ عنه صلى الله عليه وسلم: «لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا» رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب، وقوله صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة، ولا ترفع لهم إلى السماء حسنة: العبد الآبق حتى يرجع إلى مواليه فيضع يده في أيديهم، والمرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى عنها، والسكران حتى يصحو» رواه الطبراني، وابن حبان، وابن خزيمة في صحيحيهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك