Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

فناءُ القلبِ في بحرِ الرضا بقلمي هدى عبده

الكنانة نيوز | طقس
2

فناءُ القلبِ في بحرِ الرضا بقلمي هدى عبده يا ربّ ما ضاق الفؤاد وإنما ضاقت به الأوهام والظنونُ أنا كنت أحملُ ما ليس لي قدراً وأقول: هذا واجبي المصون وأُحارب الأقدار وهي سفينةٌ تمضي، ورب الريح هو الرّبا...

ملخص مرصد
نص شعري للدكتورة هدى عبده بعنوان "فناء القلب في بحر الرضا" يتناول موضوعات روحية تتعلق بالتسليم لله والرضا بقضائه. يصف الشاعرة رحلة نفسية من القلق والحمل الزائد إلى السكينة والفناء في رضا الله. يركز النص على التخلي عن الأوهام والظنون والتوكل على الله في تدبير الأمور.
  • نص شعري للدكتورة هدى عبده بعنوان "فناء القلب في بحر الرضا"
  • يتناول موضوعات روحية تتعلق بالتسليم لله والرضا بقضائه
  • يصف رحلة نفسية من القلق إلى السكينة والفناء في رضا الله
من: د. هدى عبده

فناءُ القلبِ في بحرِ الرضا بقلمي هدى عبده يا ربّ ما ضاق الفؤاد وإنما ضاقت به الأوهام والظنونُ أنا كنت أحملُ ما ليس لي قدراً وأقول: هذا واجبي المصون وأُحارب الأقدار وهي سفينةٌ تمضي، ورب الريح هو الرّبان حتى إذا انكسرت تحت ثقالها ناداني المعنى: أما آن السكونُ؟ اترك لنفسكَ ما تولى أمرهُ فالله أدرى، والحكيم مُعينُ وافن اختيـاركَ في اختيارِ إلهكَ الــمُتعالِ، حيث يذوب فيهِ”أنا” و”يكونُ” ما عاد لي إلا القيامُ بفعل ما أُعطيت، أما الغيب فالمأمون فإذا رضيت بما أراد، رأيتني في كل حال بالرضا مسكون غابت حدودي، واستحال توتري نوراً، به تتطهرُ السجين لم أعد أسأل: كيف؟ أين؟ ولماذا؟ فالكل في علم الإله مصونُ أنا قطرةٌ في بحر حكمته التي لا ساحلٌ يُحصى ولا تعيينُ إن شئت أغرقت الفؤاد بلطفه فتلاشت الأسماء والعنوين وهناك أدركت الحقيقة كلها: أن التسليم التمام تمكينُ أن أفقد التدبير كي أحيا به ويغيب وهمي، والحضور يقين يا ربّ خذ قلبي فليس لغيركم فيه القرار ولا به تسكين واجعل فنائي في رضاك عبادة فالفوز أن أرضى وأنت تكون فإذا سكنت إلى مشيئتكَ التي بها تقوم الأرض والسّكينُ صار القضاء حبيب قلبي بعدما كان الذي أخشاه وهو حنون هذا هو السر الذي أدركتهُ: أن أستريح وأنت بي مضمون د.

هدى عبده 🖊.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك