روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

مشاريع اقتصادية ضخمة في ظل واقع سياسي هش

سما عدن الإخبارية
3

بشكل عام، فإن الحديث عن الاستثمارات الكبرى في أي دولة ليس مجرد طموح اقتصادي أو مشاريع وخطط على الورق، أو استعراض سياسي وترويج إعلامي، إذ تتطلب هذه الاستثمارات استقراراً أمنياً وسياسياً طويل الأمد، وبن...

ملخص مرصد
الحديث عن مشاريع اقتصادية كبرى في اليمن يتناقض مع الواقع السياسي والأمني الهش، حيث تتطلب هذه المشاريع استقراراً طويل الأمد وبنية تحتية متطورة وقوانين واضحة تجذب المستثمرين. في ظل الانسداد السياسي وانهيار الدولة وفقدان السيادة، يصبح الحديث عن هذه المشاريع مجرد استعراض سياسي أو طموح إعلامي أكثر من كونه خططاً قابلة للتنفيذ.
  • الحديث عن مشاريع اقتصادية كبرى في اليمن يتناقض مع الواقع السياسي والأمني الهش
  • المشاريع تتطلب استقراراً طويل الأمد وبنية تحتية متطورة وقوانين واضحة لجذب المستثمرين
  • المستثمرون يترددون في ضخ أموال كبيرة في بيئة غير آمنة بسبب المخاطر العالية
من: الكاتب/المحلل أين: اليمن

بشكل عام، فإن الحديث عن الاستثمارات الكبرى في أي دولة ليس مجرد طموح اقتصادي أو مشاريع وخطط على الورق، أو استعراض سياسي وترويج إعلامي، إذ تتطلب هذه الاستثمارات استقراراً أمنياً وسياسياً طويل الأمد، وبنية تحتية متقدمة ومتطورة، وقوانين وحوافز تطمئن وتجذب المستثمرين.

في الحالة اليمنية، فإن الحديث عن استثمارات كبرى أو حتى متوسطة يعد أمرًا غير واقعي، ويتناقض مع الواقع الأمني والسياسي.

في ظل الانسداد السياسي، واستمرار الصراع، وانهيار الدولة ومؤسساتها، وفقدان جزء كبير من سيادتها وقرارها، وعجزها عن توفير حتى المرتبات دون دعم من الخارج.

ويندرج في إطار ذلك ما تم النقاش فيه بشأن تحرك موانئ عدن لإعادة تشغيل الترانزيت بالتعاون مع شركة صينية، إضافة إلى مشروع المدينة الاقتصادية الجديدة والمنطقة الصناعية في منطقة شرق العاصمة عدن.

فمثل هذه المشاريع تناقض الواقع، ويصبح الحديث عنها مجرد استعراض سياسي أو طموح إعلامي أكثر من كونه مشاريع قابلة للتنفيذ.

القراء الكرام، أنني لست ضد أي تطور، ولكن أضع قراءتي بناءً على الواقع ووفق نظرة استراتيجية بعيداً عن العاطفة والتضليل، حيث إن مثل هذه المشاريع والاستثمارات تحتاج إلى استقرار أمني وسياسي ومؤسسي طويل الأمد، وتوفير بنية تحتية متطورة، وحوافز وتسهيلات للمستثمرين المحليين والأجانب، وقوانين وتشريعات واضحة تتوافق مع القوانين الدولية، وتوفر الحماية للممتلكات والأموال.

بمعنى أوضح، فإن الحديث عن مشاريع واستثمارات قبل الحل السياسي يعتبر تسويقاً سياسياً وإعلامياً يناقض الواقع، حيث إن المستثمرين عادة يترددون في ضخ أموال كبيرة في بيئة غير آمنة، لأن العوائد المحتملة لا توازي المخاطر.

كما أن عدم الاستقرار يشكل خطراً على استمرارية المشاريع بسبب النزاعات والصراعات وتهديدات الجماعات المسلحة، والشواهد على ذلك كثيرة، منذ حوالي قرن جنوباً وشمالاً.

وعليه لا أقول إن ذلك وهما ولكن طموح يتعارض ويتناقض مع الواقع الهش.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك