Euronews عــربي - كوينتن تارانتينو يهاجم هوليوود ويصفها بمصنع نقانق بلا طعم العربي الجديد - نفاد مئات الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى في غزة وكالة الأناضول - رغم اتفاق واشنطن.. الجيش الإسرائيلي يقول إن القتال مستمر بجنوبي لبنان روسيا اليوم - زاخاروفا تشيد بآفاق التعاون بين روسيا وهنغاريا Euronews عــربي - فيديو. فيديو يوثق لحظة اصطدام طائرة مسيرة بمبنى في مطار الكويت روسيا اليوم - تقرير أممي يحذر من الوجه الخفي للذكاء الاصطناعي قناة العالم الإيرانية - إنطلاق مراسم إحياء الذكرى 37 لرحيل الإمام الخميني (رض) DW عربية - ركود الاقتصاد يُدخل ألمانيا في حالة تشاؤم غير مسبوقة! العربية نت - "سيري" على أعتاب أكبر تحول في تاريخها.. ذكاء من جيميناي وعتاد "إنفيديا" وكالة الأناضول - غداة عنف بمقديشو.. واشنطن تدعو لحل سلمي وتحذر من "عواقب وخيمة"
عامة

ستبقى عمان بوابة لمن يبحث عن السلام

البلاد
البلاد منذ 3 أشهر
1

استيقظ العالم يوم السبت الماضي على ضربات وحرب شنتها ـ إسرائيل وأميركا ـ على إيران، رغم أن المفاوضات الإيرانية الأميركية وصلت لشبه اتفاق وتقارب في وجهات النظر مع التنازلات التي قدمتها طهران للمفاوض الأ...

ملخص مرصد
شنت إسرائيل وأميركا ضربات على إيران رغم التقارب في المفاوضات، حيث حذر وزير الخارجية العماني من انجرار المنطقة للحرب. وترى السلطنة أن السلاح ليس الحل، وأنها ستبقى بوابة للسلام والمصداقية.
  • ضربات إسرائيلية-أميركية على إيران رغم تقارب المفاوضات
  • وزير الخارجية العماني حذر من انجرار المنطقة للحرب
  • عمان تؤكد تمسكها بمبادئ السلام ورفض لغة الحرب
من: إسرائيل، أميركا، إيران، سلطنة عمان أين: الشرق الأوسط

استيقظ العالم يوم السبت الماضي على ضربات وحرب شنتها ـ إسرائيل وأميركا ـ على إيران، رغم أن المفاوضات الإيرانية الأميركية وصلت لشبه اتفاق وتقارب في وجهات النظر مع التنازلات التي قدمتها طهران للمفاوض الأميركي، كما أعلن عنها معالي السيد وزير الخارجية العماني للقناة الإعلامية الأميركية، حيث جاء تصريحه لهذه القناة كإنذار أخير للتمسك بالسلام قبل أن تنجرف واشنطن لإسرائيل وتخلف العهد والاتفاق، وتجر المنطقة لحرب لا نعلم منتهاها.

نداء وزير الخارجية العماني كان فرصة للسلام في المنطقة، ولكن ترامب واللوبي الإسرائيلي رفض هذه الفرصة، حيث قدم اللوبي معلومات مضللة للرأي العام تحقيقا لرغباته وأهدافه الاستعمارية والدينية برؤية إسرائيل تشمل عدة دول في الشرق الأوسط، حسب ما جاء في “الإصحاح” من سفر التكوين “أرض الميعاد”، وأكد ذلك السفير الأميركي في إسرائيل!

ولكن القرار الأميركي بشن الحرب واغتيال القيادات الإيرانية المستمر، في مشهد يتكرر ويختصر سنوات من التوتر بين هذه الدول التي لا تؤمن بالسلام ولا الحوار، ستظل سلطنة عمان متمسكة بمبادئها، وبأن السلاح ولغة الحرب والقتل ليست هي الحل، فأميركا أدخلت المنطقة في قلب المعادلة العسكرية، ليكون المشهد القادم أكثر خوفا بسبب حسابات الردع المستخدمة من الطرفين.

مسار السلام عملية سياسية تتطلب شجاعة في اتخاذ القرار وقدرة على إدارة التوازنات الدقيقة، وهذا ما يفتقده البيت الأبيض الأميركي حاليا، بسبب عدم الثقة، وأيضا بسبب وثائق “إبستين”، وستظل السياسة العمانية متزنة وواقعية في طرحها الرشيد والحكيم، لمن أراد هذا المسار.

ونحن اليوم أمام تغيير في خارطة المنطقة وتقسيمات قادمة حسب الأهداف الإسرائيلية، فكل الاحتمالات والمسارات تؤدي لشرق أوسط جديد، قد يكون طويلاً ولكنه بدأ.

فلا حجة لأميركا لضرب إيران، بغضّ النَّظر عن ما يقال هنا وهناك، ما يحدث هو تشكيل نظام إقليمي برؤية إسرائيلية أميركية ومن خلفهم بعض الدول الغربية، والخوف على العرب من المستقبلِ المجهول، فالهجوم نسف المفاوضات بين طهران وواشنطن، والتي أفضت في الجولة الثالثة بجنيف إلى نتائج مقنعة للولايات المتحدة الأميركية، ولكن نتنياهو له أهداف أخرى، وهذه الحرب ستكون تكلفتها عالية على الجميع بسبب اليمين الإسرائيلي المتطرف الذي يسعى لإسقاط نظام طهران وتقسيم كيانات المنطقة وتفتيتها لاحقا.

بالتأكيد إن خيار السلام هو الأفضل لكل الأطراف ودول المنطقة، وهذا ما أعلنه ترامب في تصريحات له: “أفضّل حل هذه المشكلة من خلال الدبلوماسية”، ولكنه لا يستطيع بعد وثائق الجزيرة، لتضيع فرصة تاريخية لاتفاق غير مسبوق يبدد المخاوف المشتركة ويلبي المصالح المشتركة لجميع الدول.

تصريحات وزير الخارجية العماني في واشنطن كانت رسالة للعقلاء في واشنطن، بأن أمامكم فرصة للسلام وأن “الحرب ليست حربكم” بكل شفافية وصدق ووضوح وتأكده أنه يستطيع إقناع ترامب بذلك، فالطرح الدبلوماسي العماني الواقعي لا تحبه تل أبيب، لتنسف المفاوضات وتزهق الأرواح ويتكبد الجميع المليارات من الخسائر من أجل إسرائيل!

المستقبل لن يرحم، والإصرار الإيراني على المواجهة يضع الرئيس الأميركي أمام وضع معقد بين التوصل إلى حل سياسي، وهو الأمر الذي يوصي به عدد من القادة العسكريين، وبين التكلفة الاقتصادية الكبيرة للحرب، وعلى العرب ألا ينجروا للمواجهة المباشرة والحفاظ على الحياد.

وكانت الدبلوماسية العمانية وستظل صادقة في أطروحاتها وتصريحاتها، وبذلت جهودا كبيرة بهدف إبعاد شبح الحرب والدمار عن المنطقة ومقدراتها.

لذا نحتاج لإعادة التفكير في المستقبل، فالحرب ستلمس نيرانها ودخانها المنطقة بأكملها، وما بين آمال السلام والاتفاق واندلاع الحرب ـ كما يقال ـ شعرة معاوية ـ ولكن هذه الشعرة رفضها من يدعون أنهم أتوا لتحقيق السلام ووقف الحروب، وستبقى سلطنة عمان بوابة السلام والمصداقية والأمان ودار النزاهة والشفافية لمن يرغب حقا بالسلام وليس الخداع.

والله من وراء القصد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك