روسيا اليوم - يريفان وواشنطن توقعان اتفاق إطار حول "ممر ترامب" وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة العربية نت - "وان بلس" تخطط لإطلاق هاتف بدقة 2K روسيا اليوم - سبيد يتفوق رقميا على الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026 قناه الحدث - محكمة الأسرة تحكم لصالح طليقة بيومي فؤاد في 3 دعاوى نفقة وكالة الأناضول - مقتل جندي وإصابة اثنين بقذائف هاون أصابت موقعا لليونيفيل في لبنان وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يدعو إلى الحفاظ على الوحدة والثقة المتبادلة في مواجهة "خطط العدو" روسيا اليوم - يسرا تعلق على إشاعة مرضها يني شفق العربية - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة الاحتلال لاعتقال لاعبتي المنتخب العربية نت - طليقة بيومي فؤاد تكسب 3 دعاوى نفقة
رياضة

تمركز الجيش العربي السوري على الحدود يدعم الاستقرار الوطني والإقليمي

الحدود السورية مع كل من لبنان والعراق من أكثر المناطق حساسية على المستوى الأمني، نظراً لطبيعتها الجغرافية الممتدة وتداخلها مع مناطق سكانية وزراعية واسعة، وفي ظل التطورات الإقليمية، يأتي انتشار وحدات ا...

ملخص مرصد
تمركز الجيش العربي السوري على الحدود مع لبنان والعراق يهدف إلى ضبط الأمن ومنع التهريب ودعم الاستقرار الوطني والإقليمي. تمتد الحدود السورية مع لبنان لـ 375 كم ومع العراق لـ 600 كم تقريباً، وشكلت تحديات أمنية كبيرة بعد التحرير. تعمل وحدات الجيش على إغلاق المسارات غير الشرعية وتعزيز التنسيق الأمني لمكافحة الجريمة المنظمة.
  • تمركز الجيش العربي السوري على الحدود مع لبنان والعراق يهدف لضبط الأمن ومنع التهريب
  • تمتد الحدود السورية مع لبنان لـ 375 كم ومع العراق لـ 600 كم تقريباً
  • تسعى الدولة السورية لإرساء منظومة فعالة لضبط الحدود ومكافحة الجريمة المنظمة
من: الجيش العربي السوري وحرس الحدود أين: الحدود السورية مع لبنان والعراق

الحدود السورية مع كل من لبنان والعراق من أكثر المناطق حساسية على المستوى الأمني، نظراً لطبيعتها الجغرافية الممتدة وتداخلها مع مناطق سكانية وزراعية واسعة، وفي ظل التطورات الإقليمية، يأتي انتشار وحدات الجيش العربي السوري على هذه الحدود، كإجراء وقائي وتنظيمي يهدف إلى ضبطها ومنع الأنشطة غير القانونية، بما يسهم في دعم الاستقرار المحلي والإقليمي.

ذكرت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، أن المساحات الحدودية بين سوريا ولبنان التي تمتد لنحو 375 كيلومتراً، والحدود السورية – العراقية التي تصل إلى ما يقارب 600 كيلومتر، شكلت بعد التحرير تحدياً أمنياً كبيراً، وخاصة في ظل تزايد الشبكات غير القانونية زمن النظام البائد، والتي تستغل المناطق الحدودية في عمليات التهريب بمختلف أشكالها لزعزعة أمن الجوار.

وبينت أن أبرز التحديات الأمنية على الحدود يشمل تهريب الأسلحة والذخائر، والمخدرات والمؤثرات العقلية، وتهريب الوقود والبضائع المدعومة، ونشاط شبكات الجريمة المنظمة التي تستفيد من المسارات غير النظامية وتهريب الأسلحة والمخدرات في عهد النظام البائد.

وأشارت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، إلى أن تقديرات وتقارير أمنية وإعلامية أوضحت أن آلاف محاولات التهريب سُجلت سنوياً عبر الحدود السورية مع الدول المجاورة، وتضاعفت عمليات تهريب المخدرات، ولا سيما الحبوب المخدرة، التي كانت تمر عبر مسارات حدودية باتجاه دول المنطقة بدعم من النظام البائد، كما استُخدمت بعض المناطق الحدودية كممرات لتهريب الأسلحة والذخائر، لافتة إلى أن هذه الأنشطة غير القانونية زادت في نفوذ شبكات الجريمة المنظمة، الأمر الذي انعكس سلباً على الأمن والاستقرار في المناطق الحدودية وفي دول الجوار.

دور حرس الحدود في مكافحة التهريب.

لفتت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة، إلى أنه منذ التحرير، تعمل الدولة السورية على إعادة تنظيم منظومة الأمن الحدودي، من خلال وحدات عسكرية متخصصة تقوم بمراقبة الشريط الحدودي، والقيام بمهام الاستطلاع والمراقبة الميدانية، وإغلاق العديد من المسارات غير الشرعية، ودعم التنسيق الأمني للحد من أنشطة التهريب، كما تسهم هذه الوحدات في حماية القرى والبلدات الواقعة على الشريط الحدودي من استغلالها من قبل شبكات التهريب أو الجماعات الخارجة عن القانون.

وأوضحت إدارة الاعلام والاتصال، أن الانتشار الحالي لوحدات الجيش العربي السوري على الحدود، يسهم في تحقيق عدة نتائج أمنية مهمة، أبرزها استقرار المناطق الحدودية، والحد من عمليات التهريب والجريمة المنظمة، وزيادة مستوى الأمان للسكان المحليين، ودعم الاستقرار الإقليمي من خلال ضبط الحدود، كما ينعكس بشكل إيجابي على المجتمعات المحلية في سوريا ولبنان والعراق، عبر تقليص الأنشطة غير المشروعة التي تؤثر على الأمن الاقتصادي والاجتماعي.

وتشدد إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع على أن هذا الإجراء دفاعي وتنظيمي بحت، ولا يستهدف أي دولة أو جهة، بل يندرج ضمن مسؤولية الدولة السورية في حماية حدودها وضمان أمنها وفق القوانين والأعراف الدولية، كما أن ما يجري لا يمثل تصعيداً عسكرياً، بل خطوة تنظيمية تهدف إلى ضبط الحدود وتعزيز الاستقرار في ظل الظروف الحالية.

ويمثل الأمن الحدودي أحد الركائز الأساسية لتحقيق الاستقرار الداخلي والإقليمي، ومن خلال تمركز وحدات الجيش العربي السوري وحرس الحدود على الشريط الحدودي، تسعى الدولة السورية إلى إرساء منظومة أكثر فاعلية لضبط الحدود ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة، بما يضمن حماية السيادة الوطنية والاستقرار في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك