روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

من الإعلام إلى الإرهاب| رأس الأفعى يفضح خطط الإخوان ويكشف دور يحيى موسى والتنظيم الدولي في نشر الفوضى

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
2

كشفت الحلقة السادسة عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» عن جانب خطير من كواليس عمل جماعة الإخوان والتنظيمات المرتبطة بها، مسلطة الضوء على العلاقة بين القيادات التاريخية للجماعة وأذرعها الإعلامية والتنظيمية، وص...

ملخص مرصد
كشفت الحلقة السادسة عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» عن استراتيجيات جماعة الإخوان الإعلامية والتنظيمية، مسلطة الضوء على دور يحيى موسى في التخطيط لعمليات إرهابية. تناولت الحلقة توظيف الإعلام لنشر أفكار الجماعة، وإعادة إحياء فكر سيد قطب، والتخطيط لعمليات عنف تستهدف نشر الفوضى داخل البلاد.
  • الحلقة كشفت عن استراتيجية الإخوان الإعلامية عبر المجلات والمنشورات
  • يحيى موسى يخطط مع عناصر الإخوان لعمليات إرهابية داخل البلاد
  • محمود عزت يدعو لحراك مسلح وانفلات أمني في المحافظات
من: جماعة الإخوان، يحيى موسى، محمود عزت

كشفت الحلقة السادسة عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» عن جانب خطير من كواليس عمل جماعة الإخوان والتنظيمات المرتبطة بها، مسلطة الضوء على العلاقة بين القيادات التاريخية للجماعة وأذرعها الإعلامية والتنظيمية، وصولًا إلى العناصر المتطرفة التي تورطت في التخطيط لعمليات إرهابية.

الحلقة قدمت قراءة درامية لأفكار التنظيم وأساليبه، بدءًا من توظيف الإعلام لنشر أفكاره، مرورًا بمحاولات إعادة إحياء الفكر المتشدد، وصولًا إلى التخطيط لعمليات عنف تستهدف نشر الفوضى داخل البلاد، مع إبراز دور بعض الشخصيات المرتبطة بالتنظيم الدولي، ومن بينهم الإرهابي يحيى موسى.

وبدأت الحلقة بمشهد “فلاش باك” يعود إلى سنوات سابقة، جمع بين القياديين في جماعة الإخوان، محمود عزت ومصطفى مشهور، حيث دار بينهما حوار يكشف جانبًا من استراتيجية الجماعة في تلك الفترة.

وخلال الحوار، شدد مصطفى مشهور على أهمية الإعلام داخل الجماعة، مؤكدًا ضرورة التركيز على المجلات والمنشورات التابعة لها باعتبارها وسيلة أساسية لنشر الأفكار وبناء قاعدة من المؤيدين والمتعاطفين.

كما دعا إلى إعادة إحياء فكر سيد قطب، الذي اعتبرته الجماعة أحد أبرز رموزها الفكرية، مشيرًا إلى ضرورة أن تتضمن المجلات مقالات وموضوعات تروج لهذا الفكر وتعيد تقديمه للأجيال الجديدة داخل التنظيم.

وأظهرت الأحداث كيف اعتمدت الجماعة على أدوات إعلامية مختلفة، خاصة المجلات والمنشورات، من أجل نشر خطابها داخل المجتمع.

ووفق ما جاء في الحلقة، كان من بين أهم ما تسعى تلك المجلات إلى ترسيخه هو ما يسمى بـ«خطاب المظلومية»، من خلال نشر روايات موسعة حول ما تقول الجماعة إنه تعرض بعض أعضائها للتعذيب أثناء فترات السجن.

وتهدف هذه الروايات، بحسب ما عُرض في الأحداث، إلى ترسيخ صورة الجماعة كطرف مضطهد، في محاولة لكسب التعاطف الشعبي وحشد المزيد من الأنصار حولها، فضلًا عن تعزيز الانتماء داخل صفوف التنظيم.

ومع الانتقال إلى الزمن الحالي في سياق الأحداث، تكشف الحلقة جانبًا آخر أكثر خطورة يتعلق بالتحركات التنظيمية لبعض العناصر المرتبطة بالجماعة خارج البلاد.

حيث يظهر الإرهابي يحيى موسى وهو يعقد اجتماعًا مع عدد من عناصر الإخوان في الخارج، لبحث تنفيذ عمليات إرهابية كبرى داخل البلاد، في محاولة لإثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار.

وخلال الاجتماع، يناقش موسى مع الحاضرين عددًا من المخططات والعمليات المحتملة، في تصعيد واضح للأحداث الدرامية التي تعكس طبيعة التحركات السرية لتلك الجماعات.

وفي تطور آخر للأحداث، يظهر محمود عزت وهو يتحدث عن ضرورة الدفع نحو حالة من الانفلات الأمني في البلاد عبر ما وصفه بالحراك المسلح.

كما شدد على أن المواجهة يجب أن تكون في مختلف المحافظات، مع دعم عناصر الجماعة بالسلاح، في محاولة لتوسيع دائرة العنف وخلق حالة من الاضطراب العام.

وتكشف الحلقة أيضًا عن جانب من الاستراتيجية الإعلامية للجماعة، التي سعت إلى تقديم نفسها باعتبارها «جماعة ربانية» تسير وفق منهج ديني.

ومن خلال هذا الخطاب، حاولت الجماعة تصوير نفسها كضحية لصراع سياسي مع السلطة، وهو ما اعتبرته وسيلة فعالة للحشد وكسب التعاطف داخل المجتمع، خاصة بين الشباب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك