كشف اللواء وليد البارودي رئيس الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان عن المزايا التي تحصل عليها جمعيات الإسكان التعاوني من الهيئة.
وقال البارودي: إن الجمعيات تحصل على أراضٍ مرفقة بأسعار تقل عن السوق بنحو 25%، مع إمكانية السداد بنظام التقسيط.
أضاف كما توفر الهيئة المخططات والرسومات الهندسية المعتمدة، ويتم التنفيذ تحت رقابة فنية ومالية وقانونية دقيقة لضمان حقوق الأعضاء ويمكن السداد بدفع مقدم يتراوح بين 30% و35%، وتقسيط الباقي على 5 أو 7 سنوات، وبعض الجمعيات التي تمتلك سيولة تسدد قيمة الأرض نقدًا.
وأوضح أن الإسكان التعاوني يُعد أحد أنجح نماذج الاقتصاد الاجتماعي، وهو مطبق في أكثر من 150 دولة حول العالم.
وأضاف في تصريحات خاصة أن هذا النموذج يعتمد على دور منظمات المجتمع المدني في دعم خطط التنمية المستدامة، دون أن تتحمل الدولة أي أعباء مالية من موازنتها لتنفيذ المشروعات والإسكان التعاوني لا يهدف إلى الربح، بل يعمل على تمكين الأعضاء من الحصول على وحدة سكنية بسعر عادل ومناسب.
وكشف اللواء وليد البارودي، عن ضخ الهيئة استثمارات تقدر بـ 315 مليون جنيه لتوصيل المرافق لمشروعها بمدينة القاهرة الجديدة.
وكشف عن أوجه الاختلاف بين الإسكان التعاوني والإسكان الاجتماعي، وقال البارودي: إن الإسكان الاجتماعي مشروع قومي تنفذه الدولة لفئات محددة من محدودي ومتوسطي الدخل، وتتحمل الدولة تكلفته.
أما الإسكان التعاوني فلا يرتبط بموازنة الدولة إطلاقًا، بل يعتمد على جهود الأعضاء أنفسهم، وغالبًا ما تكون تكلفته أقل أو مقاربة للإسكان الاجتماعي كما أن كل تجمع تعاوني يضم شريحة متقاربة من المواطنين تجمعهم فئة واحدة، ما يمنح المشروع طابعًا مجتمعيًا خاصًا.
وأضاف في تصريحات خاصة هذا النموذج يعتمد على دور منظمات المجتمع المدني في دعم خطط التنمية المستدامة، دون أن تتحمل الدولة أي أعباء مالية من موازنتها لتنفيذ المشروعات والإسكان التعاوني لا يهدف إلى الربح، بل يعمل على تمكين الأعضاء من الحصول على وحدة سكنية بسعر عادل ومناسب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك