أكدّ رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام اليوم الجمعة، أنه لن يتراجع عن قرار حصريّة السّلاح من أجل تحقيق مصلحة اللبنانيين، مشدّداً على أنّ قرار الحرب والسّلم يجب أن يبقى بيد الدولة.
ويتعرض لبنان لقصف إسرائيلي منذ الإثنين الماضي عقب استهداف ميليشيا حزب الله مواقع إسرائيلية بعدة صواريخ، حيث ردت إسرائيل بشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة في الجنوب والبقاع اللبناني، ما أسفر عن سقوط 123 قتيلاً و683 جريحاً.
ونقلت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية عن سلام قوله في كلمة أمام سفراء الدول العربية والأجنبية: “إنّ جزءاً من اللبنانيين يدفع ثمناً باهظاً، ولكن كلّ لبنان هو ضحيّة”، مشيراً إلى أن الحكومة اللبنانية تواصل العمل مع كل الشركاء الدوليين لوقف القصف الإسرائيلي.
وكانت الحكومة اللبنانية تبنت مطلع شهر آب الماضي قراراً بحصر السلاح بيد الدولة، وكلفت الجيش وضع خطة عملية لتنفيذه.
كما قررت في اجتماعها أمس الخميس، منع أي نشاط لعناصر الحرس الثوري الإيراني في لبنان تمهيداً لترحيلهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك