روسيا اليوم - مشاهد متداولة لاعتراض أهداف جوية في أجواء الكويت روسيا اليوم - صورة ساخرة لنتنياهو تظهر على صواريخ في لقطات جديدة للحرس الثوري الإإيراني العربي الجديد - لبنان يطلق مشروع تشغيل مطار القليعات... ورحلات إلى إسطنبول ودبي يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من النظام السابق بتهمة ارتكاب انتهاكات BBC عربي - لبنان يعلن مقتل ثلاثة جنود في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة العربية نت - مجلس التعاون: استمرار الإرهاب الإيراني دليل على رغبة طهران في زعزعة استقرار المنطقة قناه الحدث - مجلس التعاون: استمرار الإرهاب الإيراني دليل على رغبة طهران في زعزعة استقرار المنطقة وكالة شينخوا الصينية - هونغ كونغ الصينية وأوزبكستان تعتزمان تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية فرانس 24 - مظاهرات في ألبانيا ضد مشروع سياحي مرتبط بجاريد كوشنر وزوجته ايفانكا ترامب العربي الجديد - الكونغو الديمقراطية في مونديال 2026
عامة

حملة حجز الدراجات تربك عمال التوصيل بدمشق.. هل تراعي الإجراءات خصوصية مهنتهم؟

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 10 ساعات
1

" دم قلبي هاد". . بهذه العبارة عبّر أحد عمال التوصيل عن خسارته دراجته النارية في أثناء حملة حجز الدراجات في دمشق، وفق ما أظهره مقطع فيديو متداول تزامن مع تطبيق إجراءات تنظيم حركة الدراجات النارية في ا...

ملخص مرصد
أثرت حملة تنظيم حركة الدراجات النارية في دمشق على أكثر من 2000 دراجة، ما تسبب في خسائر كبيرة لعمال التوصيل والمطاعم وتطبيقات الطلبات. expressed عمال التوصيل عن قلقهم من فقدان مصدر رزقهم رغم التزامهم بالإجراءات القانونية. طالبت الجهات المعنية بتطبيق قانوني يراعي خصوصية مهنتهم دون المساس بسلامتهم الاقتصادية.
  • حجز أكثر من 2000 دراجة نارية في دمشق خلال حملة تنظيمية
  • تضرر عمال التوصيل والمطاعم بسبب توقف خدمات الدراجات النارية
  • وزارة الداخلية: القرار يستثني الدراجات المرخصة المستخدمة في أنشطة اقتصادية
من: عمال التوصيل، المطاعم، تطبيقات الطلبات، وزارة الداخلية أين: دمشق

" دم قلبي هاد".

بهذه العبارة عبّر أحد عمال التوصيل عن خسارته دراجته النارية في أثناء حملة حجز الدراجات في دمشق، وفق ما أظهره مقطع فيديو متداول تزامن مع تطبيق إجراءات تنظيم حركة الدراجات النارية في العاصمة.

ولم يكن المشهد حالة فردية، إذ شهدت دمشق خلال الأيام الماضية حملة لتنظيم حركة الدراجات النارية وضبط المخالفات المرورية، أسفرت عن حجز أكثر من 2000 دراجة، ما انعكس بشكل مباشر على عمال التوصيل والمطاعم وشركات وتطبيقات طلب الطعام التي تعتمد على هذه الوسيلة في نشاطها اليومي.

ورغم إيقاف الحملة، بحسب تصريحات سابقة لمصدر في إدارة عمليات مرور دمشق لموقع تلفزيون سوريا، لا يزال القلق يسيطر على العاملين في قطاع التوصيل الذين يرون أن مستقبل عملهم ما زال غير واضح.

عمال التوصيل.

مصدر رزق مهدديقول عبد الرحمن، وهو عامل توصيل يمتلك دراجة نارية، إن العاملين في القطاع تضرروا بشكل كبير من منع الدراجات النارية من دخول العاصمة، لأن هذه الوسيلة تمثل مصدر دخلهم الأساسي.

وأضاف لموقع تلفزيون سوريا أن العاملين لا يعارضون تنظيم القطاع أو محاسبة المخالفين، بل كانوا من المطالبين بترخيص الدراجات وتنظيم عملها، مشيراً إلى أن كثيراً منهم استخرجوا رخص القيادة ولوحات التسجيل والتزموا بالإجراءات المطلوبة.

وأوضح أن من الطبيعي محاسبة من يقود بطريقة متهورة أو لا يحمل لوحة تسجيل أو يتسبب بالمشكلات في الشوارع، إلا أن تعميم الإجراءات على الجميع يضر بالعاملين الملتزمين بالقانون.

وقال: " إذا دخل شخص إلى المدينة من دون خوذة فلتُسجَّل بحقه مخالفة، لكن ليس من الضروري مصادرة دراجته مباشرة، لأن ذلك يسبب ضرراً كبيراً ويحرم الإنسان من مصدر رزقه".

ويرى عبد الرحمن أن المطلوب هو تطبيق القانون بطريقة تراعي طبيعة عمل عمال التوصيل، لا سيما أن من السهل تمييزهم عن غيرهم من مستخدمي الدراجات النارية، سواء من خلال صناديق التوصيل المثبتة على الدراجات أو عبر الشركات والمطاعم التي يعملون لديها.

وأضاف: " نشاهد الدراجات تُنقل على السطحات، وهناك أشخاص كثر لم يعودوا قادرين على العمل، وبعضهم اضطر إلى الاستدانة أو البقاء في المنزل من دون دخل رغم أن لديهم عائلات وأطفالاً يعيلونهم".

وطالب بوضع تعليمات واضحة للعاملين في القطاع، ومحاسبة من يخالفها، مع إيجاد آلية خاصة تسمح لعمال التوصيل بمواصلة عملهم بعيداً عن الدراجات المخالفة أو التي تشكل خطراً على السلامة العامة.

المطاعم وتطبيقات التوصيل تدفع الثمنولم يقتصر تأثير الإجراءات على العاملين في التوصيل، بل امتد إلى المطاعم وتطبيقات الطلبات التي تعتمد بشكل رئيسي على الدراجات النارية في إيصال الطلبات.

وقال فراس، وهو محاسب في أحد المطاعم بمنطقة مشروع دمر، إن المطعم الذي يعمل فيه تأثر بشكل ملحوظ مع تراجع خدمات التوصيل، ولا سيما خلال فترات الازدحام وأيام العيد التي تزامنت مع حملة حجز الدراجات.

وأوضح أن عدد الطلبات الواردة عبر تطبيقات التوصيل انخفض مقارنة بالفترة السابقة، في ظل غياب بدائل عملية قادرة على تعويض الدراجات النارية.

وأضاف أن المطعم يعتمد بصورة شبه كاملة على الدراجات في عمليات التوصيل، خاصة أن العديد من الطلبات تُرسل إلى مناطق بعيدة لا يمكن تغطيتها بالدراجات الهوائية أو بوسائل أخرى بالكفاءة نفسها.

وأشار إلى أن تراجع خدمات التوصيل انعكس مباشرة على حجم المبيعات، موضحاً أن المطاعم باتت تعتمد بشكل متزايد على الطلبات الخارجية باعتبارها جزءاً أساسياً من نشاطها التجاري.

ماذا تقول وزارة الداخلية؟قالت وزارة الداخلية في تصريحات لـ" الإخبارية" السورية إن محافظ دمشق أصدر قرارين يتعلقان بتنظيم حركة الدراجات النارية في المدينة.

ويقضي القرار الأول بمنع تجول جميع الدراجات غير المرخصة، في حين يشمل القرار الثاني جميع الدراجات النارية من دون استثناء.

وأوضحت الوزارة أن القرار منح مديرية هندسة المرور والنقل صلاحية وضع آلية خاصة تسمح بمنح تصاريح تجول للدراجات النارية المرخصة التابعة للجهات العامة أو المستخدمة في الأنشطة الاقتصادية والتجارية.

وأكدت أن قانون السير والمركبات النافذ يتيح تسجيل الدراجات النارية لدى مديريات النقل في المحافظات، شريطة امتلاكها وثائق منشأ نظامية، كما يلزم سائقيها بالحصول على إجازة سوق قانونية والالتزام بأحكام قانون السير وأنظمة المرور المعمول بها.

مطالب بحل يوازن بين التنظيم والعملويرى عاملون في قطاع التوصيل ومواطنون أن الحل لا يكمن في المنع الشامل، بل في إيجاد آلية تنظيمية خاصة بالدراجات المستخدمة في الأعمال التجارية وخدمات التوصيل، مع تسهيل إجراءات الترخيص وتشديد الرقابة على المخالفات الخطرة.

وبين مطالب تعزيز السلامة المرورية وتنظيم حركة الدراجات من جهة، والحفاظ على مصدر رزق آلاف العاملين في قطاع التوصيل من جهة أخرى، يبقى التحدي في الوصول إلى صيغة توازن بين تطبيق القانون واستمرار النشاط الاقتصادي المرتبط بخدمات التوصيل في دمشق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك