بدأت حديثها عن سليمان باشا الفرنساوي، ذلك الضابط النابليوني الذي وضع حجر الأساس للجيش المصري الحديث في عهد محمد علي باشا، وأسس أول مدرسة للضباط في أسوان عام 1820، ورغم تغيير اسم الشارع والميدان الشهير بوسط القاهرة إلى" طلعت حرب" بعد الثورة، إلا أن الوجدان الشعبي لا يزال يستذكر اسم" سليمان باشا" وفاء لدوره العظيم.
انتقلت الدكتورة لميس للحديث عن القامة العلمية رفاعة الطهطاوي، الذي تخرج في الأزهر الشريف وتتلمذ على يد الشيخ حسن العطار، وسلطت الحلقة الضوء على رحلته إلى باريس عام 1826، وكتابه الشهير" تخليص الإبريز في تلخيص باريز"، وكيف نجح في إقناع محمد علي بإنشاء" مدرسة الألسن" التي كانت بمثابة مجمع تعليمي شامل.
كما أنه أدار مجموعة من المدارس المتخصصة وكان بمثابة رئيس جامعة، وتولى رئاسة تحرير جريدة" الوقائع المصرية"، ويعد الطهطاوي أول من دعا لنهضة المرأة وحريتها قبل قاسم أمين بسنوات طويلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك