العربية نت - أسطورة البرازيل.. قايض ذهبية مونديال 1970 بجرعة كوكايين الجزيرة نت - من رونالدو إلى توني ومحرز.. 24 نجما من الدوري السعودي يغزون مونديال 2026 يني شفق العربية - خامنئي: إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة متقدمة قناة الغد - الإمارات تتصدر الدول الجاذبة للاستثمار العقاري عالمياً قناة التليفزيون العربي - ترمب يكشف مصير يورانيوم إيران ويرد على قرار تقييد صلاحياته قناة العالم الإيرانية - أمين عام حزب الله: لا نقبل بأي تسوية تمسّ سلاح المقاومة أو سيادة لبنان قناه الحدث - حزب الله يعتبر الاتفاق مع إسرائيل "انهزام" الجزيرة نت - اغتالت الحروب غاباتها.. أشجار صغيرة تبعث آمالا كبيرة في أفغانستان Euronews عــربي - تقرير إسرائيلي: حماس تستخدم مراهقين وذوي إعاقة لجمع معلومات عن تحركات الجيش في غزة يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان
رياضة

5 خضراوات قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ 3 أشهر
2

يُعدّ سرطان القولون من أكثر أنواع السرطان انتشاراً على مستوى العالم، وتشير دراسات حديثة إلى أن النظام الغذائي يمكن أن يلعب دوراً مهماً في تقليل خطر الإصابة به. .ويؤكد خبراء الصحة أن بعض الأطعمة، خصو...

ملخص مرصد
تشير دراسات حديثة إلى أن بعض الخضراوات الصليبية قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون. وتشمل هذه الخضراوات البروكلي والقرنبيط والملفوف والكالي واللفت السويدي، والتي تحتوي على مركبات نباتية فعّالة تساعد على تقليل الالتهابات وحماية الخلايا من التلف المرتبط بتطور السرطان.
  • يحتوي البروكلي على مركبات كبريتية تُعرف باسم «الغلوكوزينولات»، تتحول داخل الجسم إلى مواد مضادة للأكسدة والالتهابات.
  • يحتوي القرنبيط على مستويات مرتفعة من المركبات المقاومة للسرطان، مثل الغلوكوزينولات والفلافونويدات والأحماض الفينولية.
  • يتميز الملفوف باحتوائه على مجموعة من المركبات النباتية والعناصر الغذائية المهمة، مثل الغلوكوزينولات وفيتامين «ج».
من: خبراء الصحة

يُعدّ سرطان القولون من أكثر أنواع السرطان انتشاراً على مستوى العالم، وتشير دراسات حديثة إلى أن النظام الغذائي يمكن أن يلعب دوراً مهماً في تقليل خطر الإصابة به.

ويؤكد خبراء الصحة أن بعض الأطعمة، خصوصاً الخضراوات الصليبية، تحظى باهتمام متزايد من الباحثين لما تحتويه من مركبات نباتية فعّالة تساعد على تقليل الالتهابات وحماية الخلايا من التلف المرتبط بتطور السرطان.

ومن أبرز هذه الخضراوات البروكلي والقرنبيط والملفوف والكالي واللفت السويدي.

ويُعد البروكلي من أكثر هذه الخضراوات فائدة، إذ يحتوي على مركبات كبريتية تُعرف باسم «الغلوكوزينولات»، تتحول داخل الجسم إلى مواد مضادة للأكسدة والالتهابات.

وتشير دراسة حديثة إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات أكبر من البروكلي قد ينخفض لديهم خطر الإصابة بسرطان القولون بنحو 17 في المائة.

كما أن كوباً واحداً من البروكلي النيء يوفّر نحو 90 في المائة من الاحتياج اليومي لفيتامين «ج»، المعروف بخصائصه القوية المضادة للسرطان.

أما القرنبيط فيحتوي على مستويات مرتفعة من المركبات المقاومة للسرطان، مثل الغلوكوزينولات والفلافونويدات والأحماض الفينولية.

كما يُعد مصدراً جيداً للألياف وفيتامين «ج» وحمض الفوليك، وهي عناصر غذائية تسهم في دعم صحة الجهاز الهضمي وتقليل خطر الإصابة بالأورام.

فعلى سبيل المثال، يوفر كوب واحد من القرنبيط نحو 15 في المائة من الاحتياج اليومي لحمض الفوليك، وتشير بعض الدراسات إلى أن زيادة تناوله في النظام الغذائي قد تسهم في خفض خطر الإصابة بسرطان القولون.

ويتميز الملفوف أيضاً باحتوائه على مجموعة من المركبات النباتية والعناصر الغذائية المهمة، مثل الغلوكوزينولات وفيتامين «ج»، التي قد تساعد في الوقاية من عدة أنواع من السرطان، من بينها سرطان القولون.

ويحتوي الملفوف الأحمر تحديداً على مركبات الأنثوسيانين، وهي أصباغ نباتية معروفة بقدرتها على مكافحة الالتهابات ودعم حماية الخلايا.

وقد وجدت دراسة أُجريت عام 2012 أن الأشخاص الذين تناولوا كميات أكبر من الملفوف كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنحو 24 في المائة مقارنة بغيرهم.

ويُصنّف الكالي ضمن الخضراوات الورقية الداكنة الغنية بمضادات الأكسدة، مثل البيتا كاروتين واللوتين والزياكسانثين، إضافة إلى الألياف والمركبات النباتية التي تساعد على حماية الخلايا وتقليل مؤشرات تلف الحمض النووي المرتبطة بتطور سرطان القولون.

أما اللفت السويدي فيتميّز باحتوائه على مركبات الغلوكوزينولات إلى جانب كميات جيدة من الألياف وفيتامين «ج».

فكوب واحد من اللفت السويدي المهروس يوفر أكثر من 15 في المائة من الاحتياج اليومي للألياف، ونحو 50 في المائة من الاحتياج اليومي لفيتامين «ج».

ويعد تناول الأطعمة الغنية بالألياف من أفضل الوسائل لدعم صحة الأمعاء، إذ تساعد الألياف على تعزيز عمل الجهاز الهضمي وزيادة إنتاج المركبات الواقية مثل الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، كما تقلل من مدة تعرض بطانة الأمعاء للمواد التي قد تسهم في تطور السرطان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك