بحث الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية المصري، مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، هاتفياً، سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية، ومستجدات التصعيد الإقليمي الخطير، حيث أكدت مصر إدانتها ورفضها القاطع لاستهداف دول الخليج والأردن والعراق وتركيا وأذربيجان، مشددة على ضرورة تغليب الحلول السياسية لتجنيب المنطقة عواقب اتساع رقعة الصراع.
وتطرق الوزيران، بحسب تصريح للمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية اليوم، إلى تطورات قطاع غزة، حيث أكد عبدالعاطي حرص بلاده على الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، وتوفير الدعم للجنة الوطنية لإدارة غزة، ونشر قوة استقرار دولية لضمان وقف إطلاق النار، مع استمرار تدفق المساعدات الإغاثية.
وفي ملف الأمن المائي؛ ثمن وزير الخارجية المصري رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجهوده لترسيخ الاستقرار، مؤكداً التزام مصر بالتعاون الجاد مع دول حوض النيل وفق القانون الدولي، مع الرفض القاطع لأية إجراءات أحادية على نهر النيل.
كما استعرض الاتصال عدداً من الملفات الإقليمية، شملت تأكيد مصر على سيادة لبنان وضرورة التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن (1701)، ودعم مؤسسات الدولة في السودان للحفاظ على وحدة أراضيه، إلى جانب التشديد على سيادة الصومال وإريتريا ورفض أي اعتراف بـ" أرض الصومال" المخالف للقانون الدولي.
من جانبه، أشاد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بالعلاقات الوطيدة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مثمناً الجهود التي تبذلها مصر لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي، ودورها الإنساني في المساهمة بعمليات إجلاء رعايا الدول الأجنبية عبر أراضيها، فيما اتفق الجانبان على استمرار التشاور الوثيق إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك