سكاي نيوز عربية - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه الدنماركي ييس توروب القدس العربي - الحرس الثوري يطالب اسرائيل بالعودة إلى مواقعها في جنوب لبنان قبل الحرب الأخيرة Independent عربية - البرازيل والمغرب أمام الضغط والطموحات بالمجموعة الثالثة للمونديال قناة الغد - ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة جراء سلسلة غارات إسرائيلية الجزيرة نت - هالاند خط أحمر.. السيتي يهدد بمقاضاة المرشح لرئاسة ريال مدريد روسيا اليوم - الجيش الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في بحر عمان روسيا اليوم - مدفيديف: الأوروبيون يريدون الاستيلاء على ثروات روسيا لكنهم عاجزون يني شفق العربية - الرئيس اللبناني: نأمل أن تحقق المفاوضات وقفاً ثابتاً لإطلاق النار العربية نت - الجيش الإسرائيلي: حزب الله قصف موقعا لليونيفيل جنوب لبنان فرانس 24 - استعدادا لمونديال 2026: منتخب الجزائر يفوز على هولندا في مقابلة ودية
عامة

إيران.. الحرس الثوري ينتشر في الشوارع لمنع أي تظاهرات ضد النظام

البلاد
البلاد منذ شهرين
1

أفرغت الحرب شوارع طهران من سكانها، وغابت الاختناقات المرورية المعتادة في العاصمة لتحلّ محلّها حركة بطيئة ناجمة عن نقاط التفتيش العديدة التي نصبتها قوات الأمن في مسعى لمنع أي تظاهرات ضد النظام. .وعلى...

ملخص مرصد
انتشر الحرس الثوري الإيراني بكثافة في شوارع طهران ومدن أخرى لمنع أي تظاهرات ضد النظام بعد مقتل المرشد علي خامنئي. ونصبت قوات الأمن نقاط تفتيش عديدة وانتشرت آليات مدرعة، فيما حذرت منظمات حقوقية من تصاعد القمع خلال الحرب. وحجبت السلطات خدمة الإنترنت منذ السبت، ما أدخل البلاد في حالة تعتيم معلوماتي.
  • انتشر الحرس الثوري بكثافة في شوارع طهران لمنع أي تظاهرات
  • نصبت قوات الأمن نقاط تفتيش عديدة وانتشرت آليات مدرعة
  • حجبت السلطات خدمة الإنترنت منذ السبت
من: الحرس الثوري الإيراني وقوات الأمن أين: طهران ومدن إيرانية أخرى

أفرغت الحرب شوارع طهران من سكانها، وغابت الاختناقات المرورية المعتادة في العاصمة لتحلّ محلّها حركة بطيئة ناجمة عن نقاط التفتيش العديدة التي نصبتها قوات الأمن في مسعى لمنع أي تظاهرات ضد النظام.

وعلى طول الطرق الرئيسية، ينتشر مسلّحون بلباس مدني وآخرون يرتدون بزّات عسكرية وسترات واقية من الرصاص، ويقومون بتفتيش السيارات بشكل عشوائي عند الحواجز، فيما تتمركز آليات مدرّعة في الجوار، وفق ما أفاد سكان تواصلت معهم وكالة فرانس برس من باريس.

وقال أحد السكان، وهو رجل في الثلاثين، إن" الحرس الثوري يسيطر على معظم الشوارع الرئيسية بعناصر مسلحة ورشاشات ثقيلة لبثّ الرهبة بين السكان".

وأضاف" لم تعد هناك ازدحامات مرورية، إلا تلك التي يتسبب بها الحرس عبر نقاط التفتيش عند كل زاوية".

ونُشرت قوات الأمن بكثافة السبت، في اليوم الأول من الحرب الذي شهد قصفا أميركيا إسرائيليا مكثفا أدى إلى مقتل المرشد علي خامنئي وعدد من كبار مسؤولي النظام.

وقال مهندس يقيم في طهران إنه بات مضطرا إلى المرور عبر أربع إلى خمس نقاط تفتيش على الطريق المؤدية إلى مسقط رأسه كرج، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من وسط العاصمة.

وأضاف" تجوب قوات الأمن الشوارع كما تشاء، ناشرة الخوف والترهيب، وتدقق في الهواتف وتفتشها".

أقامت إيران جهازا أمنيا ضخما يُقدَّر أنه يضم نحو 850 ألف" عنصر قمع"، وفق ما قال الأربعاء بيار رازو، مدير الأبحاث في" المؤسسة المتوسطية للدراسات الاستراتيجية"، خلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الفرنسي.

ويتألف هذا الجهاز من قوات الباسيج، وهي" قوة التعبئة" المؤلفة من متطوعين ويُقدَّر عددهم بنحو 600 ألف عنصر، إضافة إلى وحدات الأمن الداخلي التي تضم نحو 250 ألف عنصر.

ويمتد التوتر حتى إلى جزيرة كيش في الخليج، حيث الأجواء عادة أكثر هدوءا مقارنة بطهران.

وقال أحد السكان إنه" اعتبارا من الساعة السادسة مساء، يبدأ نوع من الرقابة العسكرية.

يتم توقيف السيارات وتفتيشها، وأحيانا يفتشون حتى الهواتف المحمولة".

وأضاف" لهذا السبب لم يعد كثيرون يجرؤون على الخروج.

وحتى خلال النهار، لا يخرجون إلا إذا اضطروا لشراء الطعام".

أما أمير، وهو أحد سكان طهران، فقال إن الانتشار الكثيف لعناصر أمن مسلحين بلباس مدني" يجعل من المستحيل بالنسبة إلينا التظاهر في الوقت الراهن".

وحذرت منظمات حقوقية من أن القمع قد يتصاعد خلال الحرب.

وقال محمود أميري مقدم، مدير منظمة" إيران هيومن رايتس" التي تتخذ من النروج مقرا، لوكالة فرانس برس، إن" التهديد الوجودي الرئيسي للجمهورية الإسلامية ليس الضربات الجوية، بل الإيرانيون الذين ينزلون إلى الشوارع".

وأضاف أن" هدف النظام الأول هو حماية نفسه.

لذلك هناك خطر أن نشهد مجزرة جديدة واعتقالات جماعية".

وكان يشير بذلك إلى حركة الاحتجاج الواسعة التي هزّت البلاد في كانون الثاني/يناير قبل أن تقمعها السلطات بعنف.

وعلى غرار ما حدث في كانون الثاني/يناير، حجبت السلطات منذ السبت خدمة الإنترنت، ما أدخل البلاد مجددا في حالة تعتيم معلوماتي.

وقال أحد سكان مدينة شيراز الكبرى في الجنوب إن الاحتفالات العفوية التي أعقبت إعلان مقتل خامنئي فرّقتها القوات الحكومية.

وفي مساء اليوم التالي، خرج سكان آخرون إلى الشوارع ضمن تجمع سمحت به السلطات لتكريم المرشد الأعلى.

وبثّ التلفزيون الرسمي مشاهد عدة لتجمعات مماثلة، بينها حشد لوح بالأعلام الإيرانية وبكى القادة الذين قُتلوا بوصفهم" شهداء".

وقالت إلنار، البالغة 39 عاما من طهران" نبقى في المنزل ونأمل أن نبقى على قيد الحياة كي نتمكن فعلا من الرقص عندما نصبح أحرارا".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد دعا في الأول من آذار/مارس" جميع الإيرانيين الوطنيين الساعين إلى الحرية" إلى" التحلي بالشجاعة" و" البطولة" من أجل إسقاط السلطة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك