سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

البرازيل والمغرب أمام الضغط والطموحات بالمجموعة الثالثة للمونديال

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 يوم
2

للوهلة الأولى قد تبدو المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026 من المجموعات التي تملك مرشحاً مفضلاً للصدارة بوجود البرازيل، صاحبة الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد خمس كؤوس، مع منافسة شرسة منت...

ملخص مرصد
تجمع المجموعة الثالثة في مونديال 2026 بين البرازيل صاحبة الرقم القياسي في الألقاب والمغرب صاحب الإنجاز التاريخي الأخير، مع اسكتلندا وهايتي. البرازيل تخوض البطولة تحت ضغوط كبيرة بعد 24 عاماً من آخر تتويج، بينما يواجه المغرب تحدي التعامل مع سقف توقعات مرتفع بعد وصوله للدور قبل النهائي في قطر. اللقاء الافتتاحي بين البرازيل والمغرب في 13 يونيو قد يكون حاسماً في رسم ملامح التأهل في نظام البطولة الجديد.
  • البرازيل تسعى لإنهاء 24 عاماً من دون لقب كأس العالم بعد 5 بطولات سابقة
  • المغرب يدخل البطولة تحت ضغط إثبات أن إنجاز قطر 2022 لم يكن استثناء
  • هايتي تصل للمونديال للمرة الثانية في تاريخها وسط ظروف أمنية صعبة
من: البرازيل، المغرب، اسكتلندا، هايتي، كارلو أنشيلوتي، نيمار أين: أميركا الشمالية (مونديال 2026)

للوهلة الأولى قد تبدو المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026 من المجموعات التي تملك مرشحاً مفضلاً للصدارة بوجود البرازيل، صاحبة الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد خمس كؤوس، مع منافسة شرسة منتظرة من المغرب التي بلغت المربع الذهبي في النسخة الماضية، لكن قراءة أعمق لمعطيات المنتخبات الأربعة تكشف عن أن الطريق قد لا يكون ممهداً أمام راقصي" السامبا" كما توحي الأسماء.

فالبرازيل تصل إلى مونديال أميركا الشمالية محاطة بقدر كبير من الآمال بعد التعاقد مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي كتب تاريخاً ذهبياً على صعيد الأندية، لكنها تحمل في الوقت ذاته أسئلة أكثر من الإجابات، فيما يدخل المغرب البطولة تحت وطأة توقعات غير مسبوقة بعد إنجازه التاريخي في النسخة الماضية في قطر.

أما اسكتلندا فتسعى إلى استغلال عودتها المنتظرة لكأس العالم لإنهاء عقود من الإخفاقات في تجاوز الدور الأول، بينما تخوض هايتي البطولة الثانية في تاريخها وهي تدرك أن مجرد وجودها بين كبار اللعبة يمثل إنجازاً استثنائياً، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

وتبدو خصوصية هذه المجموعة في أنها تجمع بين منتخبين يحملان ضغوطاً ثقيلة للغاية، هما البرازيل والمغرب، وبين منتخبين يدخلان المنافسات من موقع أقل تعرضاً للضغوط، هما اسكتلندا وهايتي.

وبينما ستكون الأنظار متجهة إلى المواجهة المرتقبة بين البرازيل والمغرب في افتتاح مشوار المنتخبين في الـ13 من يونيو (حزيران) الجاري، فإن بقية المباريات قد تكون أكثر تأثيراً في رسم ملامح الصراع على بطاقات التأهل، خصوصاً أن نظام البطولة الجديد يمنح فرصاً أكبر للمنتخبات القادرة على جمع النقاط في المباريات المتوازنة.

التشكيلة البرازيلية وجدلية عودة نيماروسيظل المنتخب البرازيلي العنوان الأبرز في المجموعة، ليس فقط بسبب تاريخه أو نجومه، وإنما لأن هذه النسخة من كأس العالم قد تحدد ملامح مرحلة كاملة في تاريخ الكرة البرازيلية.

فمنذ تتويج" السيليساو" بلقبه العالمي الخامس في 2002، تعاقبت أجيال ومدربون كثر من دون النجاح في إعادة الكأس لريو دي جانيرو، ومع اقتراب فترة الانتظار من ربع قرن، أصبحت الضغوط أكبر من أي وقت مضى، وبخاصة بعد تتويج الغريمة التاريخية الأرجنتين باللقب للمرة الثالثة في تاريخها في 2022.

ويأمل الاتحاد البرازيلي للعبة أن يشكل التعاقد مع كارلو أنشيلوتي نقطة تحول حقيقية، مستنداً إلى خبرة المدرب الإيطالي الطويلة في إدارة النجوم والفوز بالبطولات الكبرى.

لكن المهمة التي تنتظره لا تبدو سهلة، فالبرازيل التي اعتادت امتلاك وفرة من الخيارات في مختلف المراكز، تصل هذه المرة وهي تعاني نقصاً واضحاً في بعض الخطوط، خصوصاً على مستوى الأظهرة وحراسة المرمى.

وزاد الجدال بعد قرار أنشيلوتي استدعاء نيمار إلى التشكيلة بعد غياب طويل عن المنتخب بسبب الإصابات، فالنجم البالغ من العمر 34 سنة لا يزال يحمل قيمة رمزية هائلة في كرة القدم البرازيلية، لكنه يصل إلى البطولة وسط تساؤلات تتعلق بقدرته البدنية أكثر من موهبته الفنية.

وبينما يرى بعضهم أن وجوده يمنح الفريق شخصية إضافية وخبرة يحتاج إليها في اللحظات الحاسمة، يخشى آخرون أن يتحول الاعتماد عليه إلى مخاطرة في بطولة تتطلب إيقاعاً بدنياً مرتفعاً.

ومع ذلك لا تزال البرازيل تمتلك ترسانة هجومية قادرة على إثارة إعجاب أي منافس، فوجود مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور، ومهاجم مانشستر يونايتد ماتيوس كونيا، وجناح برشلونة رافينيا، ومهاجم ريال مدريد إندريك يمنح الفريق خيارات متنوعة، حتى وإن ظل السؤال قائماً حول أفضل طريقة لدمج هذه الأسماء مع نيمار داخل منظومة واحدة.

المغرب وتحدي التعامل مع سقف التوقعات المرتفعوفي المقابل سيكون المنتخب المغربي أمام تحد مختلف تماماً، فقبل أربعة أعوام دخل" أسود الأطلس" كأس العالم بوصفهم منتخباً طموحاً يبحث عن مفاجأة، أما اليوم فإنهم يصلون باعتبارهم أصحاب أفضل إنجاز عربي وأفريقي في تاريخ البطولة، وهذا التحول في النظرة إلى المنتخب قد يكون أحد أصعب الاختبارات التي سيواجهها المغرب.

فالمسيرة التاريخية نحو الدور قبل النهائي في قطر 2022 رفعت سقف التوقعات إلى مستويات غير مسبوقة، ثم جاءت سلسلة الانتصارات الطويلة في التصفيات لتزيد القناعة بأن المنتخب المغربي قادر على المنافسة مع كبار العالم.

لكن الوجه الآخر لهذه النجاحات ظهر خلال كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، عندما تحولت التوقعات المرتفعة إلى مصدر ضغط كبير على اللاعبين والجهاز الفني.

وأدت تلك الضغوط في النهاية إلى رحيل المدرب وليد الركراكي، ليتولى محمد وهبي المسؤولية في واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ المنتخب.

وعلى رغم أن المدرب الجديد حقق نجاحات لافتة على الفئات السنية الأصغر، فإن كأس العالم تمثل اختباراً مختلفاً تماماً، خصوصاً مع منتخب بات مطالباً بتحقيق النتائج لا مجرد تقديم الأداء الجيد.

ويعتمد المغرب على مزيج من العناصر التي صنعت إنجاز 2022 وأسماء أخرى برزت خلال السنوات الأخيرة، ويأتي في مقدمة هذه الأسماء قائد الفريق أشرف حكيمي، الذي تحول من أحد أبرز أظهرة العالم إلى أحد رموز المشروع الكروي المغربي بأكمله.

وقد توج أخيراً بكأس دوري أبطال أوروبا مع فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي، والآن يسعى إلى وضع كأس العالم كدرة في تاجه لموسم (2025 - 2026).

ويبرز لاعب ريال مدريد إبراهيم دياز باعتباره أحد أهم الأوراق الهجومية القادرة على صناعة الفارق، بخاصة بعد تألقه مع المنتخب الوطني في كأس أمم أفريقيا.

وتكمن قوة المنتخب المغربي في امتلاكه مجموعة من اللاعبين المعتادين على المنافسة في أعلى المستويات الأوروبية، إلى جانب شخصية جماعية أثبتت فعاليتها في البطولات الكبرى، لكن التحدي هذه المرة لا يتعلق بإثبات القدرة على مفاجأة المنافسين، بل بإثبات القدرة على تحمل الضغوط المصاحبة لدور المرشح.

اسكتلندا تبحث عن كسر عقدة المونديالأما المنتخب الاسكتلندي، فيدخل البطولة حاملاً طموحاً مختلفاً، فبعد غياب دام 28 عاماً عن كأس العالم، لا يريد الاسكتلنديون أن يكون التأهل وحده هو الإنجاز.

وعلى رغم التاريخ الطويل للمنتخب في البطولات الكبرى، فإن اسكتلندا لم تنجح مطلقاً في تجاوز دور المجموعات سواء في كأس العالم أم بطولة أوروبا، وهو رقم يعكس حجم الإحباطات التي عاشتها أجيال متعاقبة من اللاعبين والجماهير.

ولعبت اسكتلندا في ثماني نسخ من كأس العالم كان آخرها في بطولة فرنسا 1998، وخلال 23 مباراة حقق الفريق أربعة انتصارات وسبعة تعادلات وتعرض لـ12 هزيمة.

لكن الظروف الحالية تبدو مواتية أكثر من السابق، فالتوسع إلى 48 منتخباً منح فرصاً أكبر للمنتخبات المتوسطة، كما أن جدول مباريات المجموعة يمنح اسكتلندا فرصة واقعية لبداية قوية أمام هايتي، قبل الدخول في مواجهتين أكثر تعقيداً أمام المغرب والبرازيل.

ويعتمد المدرب ستيف كلارك على مجموعة تملك خبرة جيدة في الملاعب الأوروبية، يتقدمها لاعب وسط نابولي سكوت مكتوميناي، الذي أصبح أحد أهم عناصر الفريق، إلى جانب جون مكجين وكيني مكلين، كما قد تشكل عودة الحارس المخضرم كريغ غوردون إضافة مهمة إذا تعافى من الإصابة في الوقت المناسب.

ولا يملك المنتخب الاسكتلندي القدرات الفردية نفسها التي تملكها البرازيل أو المغرب، لكنه يتمتع بانضباط تكتيكي وشخصية تنافسية قد تسمح له بتحقيق النتائج المطلوبة، خصوصاً في المباريات المتوازنة.

ولهذا تبدو فرصته في التأهل مرتبطة إلى حد كبير بقدرته على تجنب التعثر أمام هايتي، والخروج بنتيجة إيجابية من إحدى المواجهتين أمام المغرب أو البرازيل.

هايتي وقصة ملهمة تتجاوز حدود الرياضةأما هايتي فتدخل البطولة من زاوية مختلفة تماماً، فبالنسبة إلى كثير من الهايتيين، لا يتعلق الأمر فقط بكرة القدم أو النتائج، بل بفرصة نادرة لمنح شعب يعيش ظروفاً أمنية وإنسانية صعبة سبباً للاحتفال.

ويكتسب تأهل هايتي أهمية استثنائية إذا ما أخذ في الاعتبار أن المنتخب خاض مبارياته في التصفيات على ملاعب محايدة بسبب الأوضاع الأمنية داخل البلاد، كما أن الفريق لم يلعب مباراة رسمية على أرضه منذ سنوات، في ظل أوضاع غير مستقرة.

وعلى رغم ذلك، نجحت هايتي في تجاوز التصفيات والتأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها بعد نسخة 1974.

ويعتمد المنتخب على مجموعة من اللاعبين المحترفين في الخارج، يتقدمهم الهداف التاريخي داكنز نازون، ولاعب وسط ولفرهامبتون الإنجليزي جان ريسنير بلغارد، إلى جانب الحارس المخضرم جوني بلاسيد.

كما لعب المدرب الفرنسي سيباستيان مينييه دوراً مهماً في توسيع قاعدة الاختيار من خلال استقطاب لاعبين من أصول هايتية نشأوا خارج البلاد، في محاولة لتعويض محدودية الإمكانات المحلية.

وعلى رغم أن هايتي تبدو الأقل حظاً في المجموعة على الورق، فإنها تدخل المنافسات من دون ضغوط حقيقية، وهو ما قد يمنحها حرية أكبر لمحاولة صناعة مفاجأة.

وفي المحصلة، تبدو المجموعة الثالثة مسرحاً لصراع تتداخل فيه الطموحات مع الضغوط أكثر من أية مجموعة أخرى، فالبرازيل مطالبة بإنهاء سنوات طويلة من الانتظار وإثبات أن مشروع أنشيلوتي قادر على إعادة الفريق للقمة.

والمغرب مطالب بإثبات أن إنجاز قطر لم يكن استثناء عابراً، أما اسكتلندا فتسعى إلى التخلص من إرث طويل من الخروج المبكر، فيما تبحث هايتي عن كتابة فصل جديد في واحدة من أكثر القصص إلهاماً في البطولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك