ودخل تشارنلي في غيبوبة استمرت أسبوعاً، وعندما استيقظ اكتشف أنه فقد بصره مؤقتاً نتيجة إصابة دماغية ناجمة عن نقص الأكسجين، كما عانى من اضطرابات في الذاكرة وضعف في القدرة على التركيز وإرهاق مزمن، إضافة إلى هلوسات بصرية مرتبطة بحالة تُعرف بمتلازمة “شارل بونيه”.
وبيّن التقرير أن الفحوصات الأولية أظهرت تراجعاً حاداً في قدراته الإدراكية، إلا أن حالته تحسنت تدريجياً مع العلاج، ورغم أنه لم يعد قادراً على العودة إلى عمله السابق كمحامٍ، فإنه غيّر مساره المهني واتجه إلى الكتابة.
ونقلت “بي بي سي” عنه إنه على الرغم من الصعوبات الجسدية والنفسية، يشعر بالامتنان لأنه لا يزال على قيد الحياة، مؤكداً أن التجربة منحته منظوراً مختلفاً للحياة، وجعلته أكثر قرباً من أسرته، وأكثر تقديراً للوقت والعلاقات.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن تشارنلي يعتبر ما حدث له “ولادة جديدة”، موضحاً أنه يفضّل حياته الحالية، رغم قيودها، على نمط الحياة السريع الذي كان يعيشه قبل توقف قلبه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك