قال الشيخ أحمد خليل، أحد علماء الأزهر الشريف، إن هناك آية في القرآن الكريم تجعل الإنسان مطمئنا عندما ينفق ماله في سبيل الله تعالى، موضحا أن الله عز وجل قال: «وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ».
وأضاف الشيخ أحمد في لقاء مع “فيتو” أن معنى الآية أن الإنسان عندما ينفق في سبيل الله إنما يخرج لنفسه أولا، مبينا أن الفائدة التي تعود على الإنسان تأتي في قول النبي صلى الله عليه وسلم: “الصدقة تطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء”.
وأوضح أن معنى تطفئ غضب الرب أي أن الله يحرم على الإنسان النار بسبب هذه الصدقة، مشيرا إلى أن معنى تدفع ميتة السوء؛ أي لا يموت الإنسان حادث أو أي شيء سيئ.
وأكد أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “ما من يومٍ يُصبحُ العبادُ فيه إلا وملَكانِ ينزلانِ، فيقولُ أحدُهما: اللهمَّ أعطِ مُنفقًا خلفًا، ويقولُ الآخرُ: اللهمَّ أعطِ مُمْسكًا تَلفًا”، مضيفا أنه عندما ينفق الإنسان في سبيل الله يأخذ الأجر كاملا من المولى عز وجل.
مجمع البحوث الإسلامية يكشف طرق إصلاح النفس في رمضان.
ومن جانب آخر، أكد الشيخ أحمد السيد السعيد، الواعظ بـ البحوث الإسلامية، أن شهر رمضان ليس شهرا للجوع والعطش فقط، مشيرا إلى أنه فرصة لمراجعة النفس.
وقال الواعظ بمجمع البحوث الإسلامية في لقاء مع" فيتو" إن المسلم يجب أن يصلح من نفسه قدر المستطاع في شهر رمضان، مستشهدا بقول الله تعالى: «فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ» (التغابن: 16).
وأشار الشيخ أحمد إلى أنه ليس مطلوبا من المسلم أن يقوم الليل كله، ولكن المطلوب أن يكون صادقا ويترك حتى ولو ذنبا من الذنوب، والاقتراب من الله سبحانه وتعالى ولو خطوة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك