وأكد أن الحكايات التي تم تناولها في العمل لمست مشاهدين كثرًا، مما يؤكد نجاح المسلسل في التواصل مع الجمهور على مستوى المشاعر الإنسانية.
وأضاف إن" الحب مالوش تاريخ صلاحية"، مشيرًا إلى أنه مع مرور الوقت تتحول البدايات المتوهجة إلى مشاعر الأمان والراحة، لكن جوهر الحب لا يموت أبدًا.
وتابع أنه تعامل مع أحداث المسلسل بشكل إنساني بحت، مجردًا من التصنيفات، مشيرًا إلى أنه تناول الشخصيات باعتبارها بشرًا بشكل عام بغض النظر عن كونها رجالًا أو نساءً.
وأشار كريم العدل أن النهاية المفتوحة كانت مقصودة، بهدف ترك مساحة للمشاهد ليطلق العنان لخياله.
واختتم كريم العدل أن السؤال الأهم الذي تطرحه النهاية ويظل عالقًا في ذهن المشاهدين هو: " الأبناء مصيرهم إيه؟ ! "، مما يفتح الباب لتأملات متعددة حول مستقبل الشخصيات بعد انتهاء الأحداث.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك