قال رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية النائب أحمد صباح السلوم أن إحياء مملكة البحرين للأسبوع الخليجي للتغذية هذا العام يأتي في ظل تحديات إقليمية معقدة، تفرض على دول مجلس التعاون العمل المشترك للحفاظ على الأمن الغذائي، وتحصين الأسواق من اضطرابات التوريد وارتفاع الأسعار في ظل الحرب الدائرة التي ألقت بظلالها على خطوط الملاحة والإمدادات في عدة مناطق.
وأشار النائب السلوم إلى أن الحكومة البحرينية، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، استطاعت أن تتعامل مع هذه التحديات بكفاءة واقتدار، عبر تعزيز الرقابة التموينية، وضمان استمرارية تدفق السلع الغذائية، وتنمية المخزون الاستراتيجي.
وأكد النائب السلوم أن مملكة البحرين استطاعت، رغم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، أن تحافظ على استقرار أسعار السلع الأساسية وتوفرها في الأسواق دون انقطاع، بفضل السياسات الحكومية الحكيمة والتدابير الاحترازية التي اتُخذت في التوقيت المناسب، وبتعاون وتنسيق فاعل بين وزارة الصناعة والتجارة وإدارة التفتيش والرقابة، والجهات المعنية الأخرى، بما يعكس جاهزية المنظومة الوطنية لضمان الأمن الغذائي والوفرة السوقية.
ولفت النائب السلوم إلى أن غرفة تجارة وصناعة البحرين، تواصل القيام بدور محوري في هذا السياق، من خلال دعم الموردين والموزعين، والتفاعل السريع مع أية طوارئ قد تؤثر على الأمن الغذائي، مؤكداً على أهمية تفعيل أدوات الشراكة مع الحكومة بما يحفظ توازن السوق ويحمي المستهلك والتاجر معاً.
ونوّه النائب السلوم بما يقدمه المجلس التشاوري لدول مجلس التعاون الخليجي من جهود استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي الخليجي، مشيداً بالرؤية الموحدة لتقليل الاعتماد على الخارج، وتفعيل المشاريع الزراعية والبحرية المحلية، والاهتمام بالتغذية الصحية ضمن الخطط الوطنية للتنمية المستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك