Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
اقتصاد

«الفقد».. الذي لا عزاء له

عكاظ | اقتصاد
عكاظ | اقتصاد منذ 3 أشهر
2

هو الفقد الذي لا يشيع له ولا يفتح له باب عزاء. هناك أشياء تتساقط منا مع مرور السنين. . نفقدها دون أن نشعر. . لكنها مع الوقت تترك ألماً مقيماً في الداخل وكلما تقدم بنا العمر اشتقنا لضحكتنا الأولى، لبرا...

ملخص مرصد
النص يتناول موضوع الفقد والخسارة الصامتة التي تحدث مع مرور الزمن، حيث يفقد الإنسان براءته وتلقائيته وربما هويته دون أن يشعر. يتحدث عن الكلمات المحبوسة في الصدور التي تتحول إلى ألم مقيم، وكيف أن الصمت والخوف من البوح يؤديان إلى فقدان لحظات كان يمكن فيها التعبير عن المشاعر. يختم النص بالتأكيد على أننا لسنا ما نقوله أو نفعله، بل نحن ما نشعر به.
  • الفقد الصامت يحدث مع مرور الزمن دون شعائر
  • الكلمات المحبوسة تتحول إلى ألم مقيم في القلب
  • الصمت والخوف من البوح يؤديان إلى فقدان لحظات التعبير

هو الفقد الذي لا يشيع له ولا يفتح له باب عزاء.

هناك أشياء تتساقط منا مع مرور السنين.

نفقدها دون أن نشعر.

لكنها مع الوقت تترك ألماً مقيماً في الداخل وكلما تقدم بنا العمر اشتقنا لضحكتنا الأولى، لبراءتنا.

لتلقائيتنا قبل أن نرتدي قناع الضوء.

فنبتسم رغماً عنا.

ونختار اللطف بدل الصدق.

حتى انتهى بنا الأمر إلى فقدان هويتنا.

وحين تبقى الكلمات حبيسة الصدور.

فهي لا تختفي.

بل تدفن في مقبرة القلوب.

ثم تعود لتظهر في إحدى الزوايا المعتمة من حياتنا، متجسدة في حنين موجع يطرق أبوابنا كلما أسدل الليل ستائره.

تزورنا أطياف تلك الكلمات.

تعاتبنا على كتمانها.

وعلى خذلان البوح.

في تلك اللحظات.

تتبرأ مخاوفنا من المشهد.

وتختبئ خلف تبريرات مألوفة.

الخوف من أن يُساء فهمنا، أو أن يُمس كبرياؤنا.

اخترنا أنفسنا.

ولم ننتبه أننا اخترنا معها صمتاً كان قادراً على تغيير الحكاية.

أو على الأقل تخفيف وطأة الألم.

تركنا الحرمان من البوح يسرق لحظات كان يمكن أن نقول فيها كل شيء.

ثمة حكمة في كل ما يحدث.

فبعض الكلمات التي لم تقل في الواقع.

تحوّلت إلى نزف على الورق.

لتصبح الكتابة مقبرةً! نعم.

لكنها مقبرة تزهر فيها الكلمات.

وتلامس أولئك الذين مروا بالتجربة ذاتها.

فهل نحن حقاً ما نشعر به؟ أم ما نفعل؟ أم ما نقوله؟فكل شيء يبدو ساكناً إلا نبضات قلوبنا.

في تلك اللحظات تتسلل إلينا تلك الكلمات التي بقيت عالقة بين صمت وبوح! والتي لم نجرؤ على البوح بها معاتبة!

فتخرج لا كأصوات.

بل كأنين موجع يطرق أبواب قلوبنا.

هناك يقف الكبرياء متهماً عارياً من التبرير.

خجلاً من انكشافه أمام الحقيقة.

فاقداً هيبته لا منقذ له.

فنحن لسنا ما نقوله بثقة ولا ما نفعله بعنفوان، نحن ذاك الألم.

الذي ينزف حينما يحل الظلام! نحن تلك الحقيقة حينما تنكسر أروحنا.

فلا شيء يفضحنا كما تفعل مشاعرنا!

فنحن لسنا ما نقول ونفعل.

نحن بما نشعر به!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك