تُلاحق الأزمات نجم منتخب الجزائر والترجي التونسي يوسف بلايلي (33 عاماً).
فرغم أنه مُصاب ولا يُشارك مع فريقه منذ العديد من الأشهر، إلا أنه كان حاضراً بقوة في الساعات الماضية بأزمة جديدة، بعدما أوقف الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا" النجم الجزائري مدة سنة بسبب الشكوى التي رفعها فريقه السابق أجاكسيو الفرنسي، مدعياً أن اللاعب قدّم وثائق مزورة تسببت في معاقبة النادي بحرمانه من الانتدابات في مرحلة أولى، قبل رفع العقوبة عنه.
وأكد المختص في القانون الرياضي المحامي التونسي علي عبّاس، الذي سبق له أن رافع عن بلايلي في أكثر قضية معقدة رافقت مسيرته، أن هناك العديد من الخطوات التي يُمكن للاعب القيام بها في الأيام المقبلة، من أجل تفادي العقوبة وتقديم الاعتراض بحسب تصريحات نقلها موقع" إم في إل سبورت" التونسي، مشيراً في الآن نفسه إلى أنه لا يمكن الآن التعليق إلا بعد وصول قرار الاتحاد الدولي إلى اللاعب.
وبناء على التفسير الذي سيتضمنه القرار، يُمكن للفريق القانوني للاعب التحرك، واتخاذ الخطوات الأساسية.
وتبدو الأزمة هذه المرة متشعبة للغاية، وسط صمتٍ من بلايلي والمقربين منه، ولكن هذه العقوبة إن طُبّقت، فستمثل ضربة قوية لطموحات اللاعب، إذ يستعد النجم الجزائري للعودة قريباً إلى الملاعب، بعد أن خضع إلى برنامج إعداد قوي، وهو يطمح في مساعدة فريقه في دوري أبطال أفريقيا، كما يحلم بالمشاركة في كأس العالم 2026، وهي فرصته الأخيرة للحضور في الحدث المرتقب.
وتُلاحق الأزمات اللاعب الجزائري طوال مسيرته.
وهذه العقوبة ليست الأولى التي تسلط عليه.
فقد أوقف في عام 2015 عن اللعب مدة أربع سنوات بسبب تناول المنشطات، ولكن جرى تخفيض العقوبة لاحقاً إلى عامين، وقد كان علي عباس محامي النجم الجزائري في هذه القضية.
وعاد بلايلي بعد العقوبة أقوى، وقاد الترجي التونسي إلى التتويج بدوري أبطال أفريقيا في عامي 2018 و2019، كما ساهم في تتويج منتخب بلاده بطلاً لأفريقيا في عام 2019.
وفي عام 2024، تعرض بلايلي إلى عقوبة جديدة، فقد تسبب نزاعه مع الأهلي السعودي في عقوبة الإيقاف المؤقت من قبل الاتحاد الدولي، ولكن لحسن حظه جرى تجاوز الأزمة سريعاً بتدخل فريقه مولدية الجزائر، الذي نجح في تسوية ملف مستحقات الفريق السعودي.
كما تعرض بلايلي إلى عقوبات الإيقاف بشكل متواصل في الدوري التونسي، ومنها في الموسم الماضي، عندما قام بحركة غير أخلاقية.
كما أنه أثار أزمات أخرى في مختلف التجارب التي مرّ بها في مسيرته، سواء في الدوريات العربية أو في فرنسا، خاصة عندما رفض العودة إلى فريقه بريست في عام 2022، وفضّل مقاطعة التدريبات.
وخلال الصيف الماضي، أثار جدلاً واسعاً في تونس، بعد أخبار أكدت تمرده عن إدارة النادي وعدم رغبته في الاستمرار مع الفريق، بعد غيابه عن بداية التحضيرات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك