Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

ردا على تصريحات الرئيس، أستاذ بجامعة العاصمة: المشكلة ليست في التخصصات لكن سوء التخطيط

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين

علق الدكتور وائل كامل، الأستاذ بجامعة العاصمة، على تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن إلغاء التخصصات الجامعية التي لا يحتاجها سوق العمل الفعلي. .وأكد كامل أن الواقع يوضح أن المشكلة ليست في التخصص...

ملخص مرصد
انتقد الدكتور وائل كامل، الأستاذ بجامعة العاصمة، تصريحات الرئيس بشأن إلغاء التخصصات الجامعية غير المرتبطة بسوق العمل، مؤكدًا أن المشكلة تكمن في سوء التخطيط للتعليم وتطوير المناهج القديمة، وليس في التخصصات نفسها. وأشار إلى أن إلغاء تخصصات مثل علم النفس والتاريخ والفنون يعني التخلي عن الثقافة والمعرفة الأساسية لبناء مجتمع متوازن وقادر على الابتكار.
  • المشكلة في سوء التخطيط للتعليم وتطوير المناهج القديمة وليس في التخصصات نفسها
  • إلغاء تخصصات مثل علم النفس والتاريخ والفنون يعني التخلي عن الثقافة والمعرفة الأساسية
  • الجامعات الأهلية تكرر نفس التخصصات بمصروفات مرتفعة بينما التعليم الحكومي يُهمَل
من: الدكتور وائل كامل أين: جامعة العاصمة

علق الدكتور وائل كامل، الأستاذ بجامعة العاصمة، على تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن إلغاء التخصصات الجامعية التي لا يحتاجها سوق العمل الفعلي.

وأكد كامل أن الواقع يوضح أن المشكلة ليست في التخصصات نفسها، بل في سوء التخطيط للتعليم كله وتطوير محتوى مناهجه التي وصفها بأنها عفا عليها الزمن أو كانت مستعارة من مجتمعات أخرى لا علاقة لها بمشكلات ومتطلبات مجتمعنا، وندرة الاهتمام بالتخصصات البينية التي تنتج فروع جديدة.

وأوضح أن الجامعات والكليات توسعت لسنوات طويلة، وزادت أعداد الطلاب بها بلا أي خطة واضحة لاستيعاب الخريجين، لافتا إلى أن نتيجة ذلك تمثلت في تخرج الكثير للعمل في وظائف بعيدة عن تخصصاتهم، مثل المبيعات، التسويق، خدمات التوصيل، أو قيادة سيارات عبر تطبيقات النقل، ليس لأن هذه الوظائف مرتبطة بما درسوه، بل لأنها الفرص الوحيدة المتاحة في سوق العمل الحالي.

وأشار كامل إلى أنه إذا اتبعنا منطق ربط وجود التخصص بسوق العمل المباشر، فسنجد أننا مضطرون لإلغاء تخصصات مثل الهندسة النووية، هندسة البترول، وتصنيع الحواسيب والإلكترونيات، لمجرد أن صناعاتها محدودة حاليًا، بما يعني أننا نخسر القدرة على بناء هذه الصناعات في المستقبل، وهو ما يعكس فشل التخطيط طويل الأمد.

ونبه كامل إلى أن وجود التخصص لا يجب أن يرتبط بالضرورة بفرصة عمل مباشرة، فهناك تخصصات أساسية لبناء المجتمع وفهمه، حتى لو لم يجد لها كل خريج وظيفة محددة على الفور، مثل علم النفس وعلم الاجتماع، لفهم سلوك الإنسان والمجتمع، وتحسين التعليم والعمل والإرشاد النفسي والاجتماعي، والتاريخ والجغرافيا، لحفظ ذاكرة الأمة وفهم البيئة والموارد الطبيعية والتخطيط العمراني والتنمية الإقليمية، والفنون واللغات، لتطوير الثقافة والإبداع، وفتح آفاق التواصل مع العالم، ودعم الصناعات الثقافية والإعلامية، والسياحة، والعلاقات الدولية، والفلسفة، لتنمية التفكير النقدي وتحليل الأفكار وفهم المبادئ الكبرى التي تبني السياسات والقوانين والأخلاق.

التخلي عن الثقافة والمعرفة الأساسية لبناء المجتمع.

وأكد أن إلغاء هذه التخصصات لمجرد عدم وجود سوق عمل مباشر اليوم (والتي بعضها تم الغاء سوق عمله عن تعمد) يعني التخلي عن الثقافة والمعرفة الأساسية لبناء مجتمع متوازن وقادر على الابتكار، مشيرا إلى أن هذه التخصصات تبني قدرات طويلة المدى، وتفتح أفقًا لتخصصات وفرص جديدة في المستقبل.

وأضاف أن الجامعات الأهلية التي تم افتتاحها حديثا تكرر نفس التخصصات الموجودة، بنفس المناهج والمحتوى بل بنفس الاساتذة، لكن بمصروفات مرتفعة، بينما التعليم الحكومي يُهمَل بميزانياته الضعيفة، ورواتب الأساتذة المنخفضة، والإمكانيات التعليمية المحدودة، والانشغال بمظاهر شكلية مثل التصنيفات الدولية أو مشاريع تجميلية لا تغير جوهر التعليم.

ونوه كامل إلى أن المشكلة ليست في" تخصص له لازمة” أو" تخصصات ملهاش لازمة"، بل في غياب التخطيط الحقيقي للتعليم وربطه بالاقتصاد والتنمية، مؤكدا أنه بدون هذا التخطيط، سنستمر في إخراج آلاف الخريجين بلا فرص مناسبة، وستظل الجامعات مجرد مصانع شهادات، بينما تخصصات أساسية مثل علم النفس، الاجتماع، التاريخ، الجغرافيا، الفنون، واللغات تهمل رغم أهميتها الكبيرة للمجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك