وُوري الثرى أمس، بالمقبرة المركزية وسط مدينة قسنطينة، جثمان المرحوم عبد الكريم بن غزال، الذي وافاه الأجل يوم الخميس عن عمر ناهز ال90 سنة، وحضر مراسيم التشييع والوداع الأخير، جمع غفير من عائلة وأقارب وأصدقاء الفقيد، منهم مدير لجنة التحكيم مهدي عبيد شارف والمدير العام بالنيابة لشركة السنافر، إضافة إلى عدد من الوجوه الرياضية بعاصمة الصخر العتيق.
وسارع النادي الرياضي القسنطيني إلى نعي الفقيد الذي يعد أحد أبناء الفريق، حيث سبق له تقلد مسؤولية رئاسة الشباب (جويلية 2001)، فيما نشر الموقع الرسمي للفاف، تعزية الرئيس وليد صادي إلى أسرة المرحوم.
وبرحيل عبد الكريم بن غزال المدعو «حمودي»، تكون الحركة الرياضية الجزائرية، قد فقدت اسما بارزا خلد اسمه بأحرف من ذهب، وهو الذي قضى ما يقارب الخمسة عقود في خدمة الرياضة الجزائرية، ما بين حكم دولي (نال الشارة الدولية عام 1969)، ومسؤول بالاتحادية (رئيس لجنة التحكيم)، ثم رئيس رابطة قسنطينة الجهوية.
كما ارتبط اسم الفقيد بن غزال بالنادي الرياضي القسنطيني، إذ فرض نفسه ولفترة طويلة كأحد وجهاء وعقلاء النادي، قبل أن يتولى مسؤولية تسييره بداية الألفية، لما انتخب رئيسا صيف عام 2001، خلفا لمحمد بوالحبيب، الذي سحبت منه الثقة عقب الموسم الكارثي، الذي انتهى بسقوط الفريق إلى القسم الثاني.
وتمكن بن غزال الذي قاد النادي في موسمين فقط، من تكوين فريق قوي، نافس نصر حسين داي على الصعود في الموسم الأول قبل أن تفلت منه تذكرة الارتقاء في الثاني، وينالها اتحاد الشاوية، لينسحب لاحقا، غير أن نتائج عمله، سرعان ما حصدها المكتب الذي خلفه بقيادة خطابي، لتكون المحصلة بروز بعض النجوم، على غرار عمرون ومعيزة وشويب وعودة الشباب إلى بطولة القسم الأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك