تأكدت نهاية موسم المهاجم إيفرا أغبانيو مع النادي الرياضي القسنطيني، بعدما أظهرت الفحوصات بالرنين المغناطيسي معاناته من خلع على مستوى الركبة، ومن حسن حظه أن الإصابة لم تمتد إلى الأربطة المتقاطعة أو الغضروف، ما يعني أنه سيكون مطالبا بالركون إلى الراحة لمدة لا تقل عن ثمانية أسابيع، قبل الشروع في برنامج إعادة التأهيل الطبيعي، ثم العمل على استعادة لياقته البدنية تحضيرا للموسم المقبل، إلا إذا كانت استجابته للبرنامج العلاجي أسرع من المتوقع، وهو ما قد يسرع موعد عودته إلى أجواء المنافسة.
وكان إيفرا قد تعرض للإصابة في الحصة التدريبية الأخيرة، التي سبقت مباراة الدور ربع النهائي من كأس الجزائر أمام شبيبة بجاية، ولن يكون الغائب الوحيد عن سفرية العاصمة لمواجهة اتحاد الجزائر، إذ سيغيب أيضا المدافع ميلود ربيعي الذي غادر مباراة الكأس بسبب إصابة عضلية، حيث أظهرت الفحوصات، ضرورة خضوعه للراحة لتفادي أي مضاعفات.
في المقابل، يترقب الطاقم الفني بقيادة المدرب لسعد الدريدي تقرير الطاقم الطبي بخصوص حالة المهاجم عبد العزيز الحمري، من أجل الفصل في إمكانية الاعتماد عليه في مباراة الغد من عدمه، بينما شارك الثنائي بعوش وشيخي في حصة الاستئناف، ما بدد المخاوف بشأن جاهزيتهما.
ومن المنتظر أن يحسم الطاقم الفني في التشكيلة الأساسية خلال الساعات المقبلة، حيث يفكر التقني التونسي جديا في إجراء بعض التغييرات مقارنة بالمباراة الأخيرة، نظرا لضيق الوقت من جهة، ورغبته في تدوير التشكيلة ومواصلة البحث عن حلول في بعض المناصب من جهة أخرى.
من جهة أخرى، تشد تشكيلة السنافر الرحال إلى الجزائر العاصمة جوا زوال اليوم، من أجل استكمال التحضيرات لمواجهة اتحاد الجزائر، والتي تعتبر خاصة للمهاجم قناوي، على اعتبار أنه انتقل إلى النادي القسنطيني، على سبيل الإعارة من الفريق العاصمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك