عمان - أكد لاعب المنتخب الوطني لبناء الأجسام ضياء لطفي، أن مناوبات العمل الطبي التي تصل إلى حدود 24 ساعة في 3 أيام بالأسبوع، بوصفه طبيبا متخصصا في طب الأطفال وحديثي الولادة، لا تثنيه عن مواصلة الاستعداد وتدريبات" الجيم" القاسية، والاستعداد لحصد إنجازات جديدة في مشاركات المنتخب الوطني للموسم الرياضي الجديد.
اضافة اعلان.
وأوضح لطفي أنه عاشق لروحانيات شهر رمضان الفضيل، الذي يحرص فيه على التزود بالطاعات والعبادات، وتبادل الزيارات و" العزائم" العائلية، مبينا أن تدريباته يفضل أن تكون بعد الإفطار، بمعدل ساعة يخصصها للتدريب كل يوم لبناء عضلة في جسمه بدلا من عضلتين في الأيام العادية: يوم لعضلة الصدر، يوم لعضلة الكتف، يوم لعضلات الظهر، ويوم لعضلات الرجلين.
ولفت إلى ممارسته مهنة تدريب بناء الأجسام بعد الانتهاء من تدريباته الشخصية.
وأضاف لطفي، في حديثه لـ" الغد": " أفضل التدرب بعد الإفطار في رمضان، وذلك لدوافع طبية خاصة مع ساعات عملي الطويلة، وأنصح الأبطال الذين يبدأون أعمالهم منذ الصباح بتأجيل تدريباتهم إلى ما بعد الإفطار، خوفا من ارتفاع إنزيمات القلب لا قدر الله، وغيرها من الأمور التي قد تتعب اللاعب، فيما من اعتاد العمل الليلي والنوم لساعات طويلة قبل الإفطار، فلا مانع أن يتدرب في نهاره لمدة ساعة مثلا".
وعن برنامجه الغذائي وتوزيع وجباته قبل وبعد شهر رمضان المبارك، أشار لطفي إلى أن البرنامج التدريبي والغذائي يتغير لأي لاعب بناء أجسام في رمضان، وقال: " اعتدت تناول 5 وجبات يوميا، بشكل يتناسب مع تدريباتي وتجهيزاتي الشاقة، لكن في رمضان أتناول 3 وجبات، تبدأ من الإفطار وحتى السحور، غنية بالبروتينات -اللحم والدجاج- والأرز والسلطة واللبن قبل التمرين، وبعد التمرين أتناول" سكوب" بروتين إلى جانب وجبة خفيفة، وأحرص على تناول البيض في وجبة السحور، لأنه غني بالدهنيات ويمنحك التحمل طيلة النهار".
وشرح لطفي أنه قبل العيد بأسبوع يبدأ بالتطبيق التدريجي لبرنامج تدريباته وغذائه، والبدء بـ" الدايت"، تجهيزا لرحلة الاستعداد القوية للمشاركة في المنافسات المحلية والقارية والدولية المقبلة، مشيرا إلى أن خطة اتحاد الرياضة الجسمانية حافلة بالبطولات المحلية والخارجية، التي يطمح فيها إلى تحقيق إنجازات جديدة.
وأبدى لطفي تخوفه من أن تلقي الأوضاع السياسية الراهنة في المنطقة بظلالها على مشاركات بناء الأجسام في الموسم الحالي، والعودة إلى أجواء إلغاء البطولات وإغلاق الأجواء الجوية على غرار ما حدث في أزمة" كورونا"، مشددا على أن الرياضي يبقى تواقا للمنافسة إقليميا وقاريا ودوليا، بدافع تأكيد الحضور الأردني والإنجاز للوطن.
يذكر أن لطفي أنهى موسم 2025 بإنجازات كثيرة ونوعية لبناء الأجسام والرياضة الوطنية، رغم انقطاعه سنتين عن المشاركات المحلية والخارجية بسبب انشغاله في إنهاء متطلبات التخصص في طب الأطفال وحديثي الولادة، إلا أنه عاد بوصفه" وحش المسرح" والسفير الذهبي لبناء الأجسام، حين تقلد فضية بطولة جورجيا الدولية، وذهبية بطولة آسيا وبطل أبطال" ماسكولار فيزيك"، وذهبية" يونيفيرس الأردن" للهواة، التي أهلته للمنافسة في فئة المحترفين التي خطف أيضا ذهبية بطل أبطالها، وذهبية بطولة العالم في الإمارات، وفضية بطولة العالم في إسبانيا، وبطل أبطال بطولة" البترا" الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك