أعلن والي برج بوعريريج، كمال نويصر، أمس، عن استهداف استلام وحدات إنتاجية ومصانع جديدة بالمنطقة الصناعية، بلعيد عبد السلام، الواقعة بمنطقة الرمايل ببلدية رأس الوادي وتوزيع قرابة 300 وحدة سكنية جاهزة قبل حلول شهر جويلية القادم.
وجاءت تعليمات الوالي باستلام المشاريع المذكورة، خلال زيارته التفقدية لعديد الورشات والمشاريع التنموية ببلدية رأس الوادي، والتي شملت معاينة مشاريع سكنية تنوعت بين الاجتماعي والترقوي المدعم، حيث بلغت مشاريع السكن العمومي الإيجاري مراحل متقدمة من الإنجاز ومن المرتقب الإعلان عن قوائم المستفيدين، استلام وتوزيع 300 وحدة سكنية جاهزة، حسب ما أكدته مصالح الولاية.
وتتوزع هذه الحصص التي كانت محل زيارة، عبر مواقع متفرقة منها قرية الرمايل التي تضم 150 سكنا وحي الوئام بـ 100 مسكن، بالإضافة إلى 60 سكنا بمنطقة القلاليز، بالإضافة إلى حصة 80 وحدة من السكن الترقوي المدعم، موزعة بين حي الوئام والقلاليز، لضمان استجابة شاملة لطلبات المواطنين، وفقا لما تم تأكيده من السلطات الولائية، مع التشديد والتأكيد على ضرورة احترام معايير الجودة في الإنجاز.
و في قطاع الصناعة، زار الوالي المدينة الصناعية الجديدة المجاهد بلعيد عبد السلام، أين عاين وحدات إنتاجية قيد الإنجاز، ومن المرتقب دخول عدد من المصانع حيز الخدمة مع بداية السداسي الثاني العام الجاري، استنادا لما تم الكشف عنه من قبل المستثمرين، حيث أشار الوالي إلى أن هذه المشاريع ستلعب دورا مهما في تموين السوق الوطنية بمنتجات ذات جودة عالية، وتوجيه الفائض نحو التصدير، بما يعزز مكانة رأس الوادي كقطب صناعي واعد.
وفي قطاع الموارد المائيةتم الوقوف على منظومة مائية مستقلة أُنجزت ضمن البرنامج الاستعجالي، في مشروع يضم خزانا بسعة 5 آلاف متر مكعب ومحطة ضخ، بهدف إنهاء تذبذب التزود بالمياه وتأمين احتياجات الساكنة، كما عاين الوالي محطة معالجة المياه المستعملة، مشيدا بأهميتها التقنية والبيئية، خاصة في توفير مياه السقي لتعزيز المحيطات الفلاحية، بالنظر إلى الطابع الزراعي المتميز للمنطقة.
وزيادة على هذا تم تفقد مشروع تحويل مراقد إلى أقسام دراسية بثانوية بوسواليم لتخفيف الضغط البيداغوجي، ومعاينة مقر الأمن الحضري الثالث لتعزيز التغطية الأمنية، كما شمل البرنامج قطاع الأشغال العمومية من خلال معاينة تهيئة الطريق المزدوج وتدعيم الطريق الوطني رقم 103 على مسافة 6 كيلومترات، لفك الاختناق المروري وتسهيل التنقل.
وأكد الوالي في ختام جولته أن ما تحققه بلدية رأس الوادي هو ثمرة تكامل الجهود، بين مؤسسات الدولة، المنتخبين، والمجتمع المدني، مشددا على المقاولات المكلفة بالإنجاز بضرورة الالتزام بالآجال التعاقدية، معتبرا أن سنة 2026 ستكون سنة جني ثمار هذه المشاريع الكبرى التي ستحسن بشكل مباشر الإطار المعيشي للمواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك