كشفت قياسات جديدة أن مهمة «اختبار إعادة توجيه الكويكب المزدوج» (DART) التابعة لوكالة «ناسا» نجحت في دفع النظام الكويكبي بأكمله وتعديل مساره حول الشمس.
يشار إلى أن مهمة نُفذت في العام 2022 قد أثبتت نجاحاً باهراً حين اصطدمت المركبة الفضائية بالكويكب الصغير «ديمورفوس»، ما أدى إلى تقليص فترة دورانه حول الكويكب الأكبر «ديديموس» بمقدار 33 دقيقة.
وجاءت الدراسة الحديثة التي نشرتها مجلة «ساينس أدفانسز» (Science Advances) وأشرف عليها مهندس الطيران «راحيل مكاديا» من جامعة إلينوي، لتكشف أن قوة الاصطدام والحطام المتطاير في الفضاء تسببا في «ارتداد» ملموس غير السرعة المدارية للنظام ككل بمقدار 11.
7 ميكرومتر في الثانية.
تعزيز استراتيجيات «الدفاع الكوكبي».
وعلى الرغم من أن هذا التغيير قد يبدو طفيفاً (ما يعادل 42 ملم في الساعة تقريباً)، إلا أن تأثيره التراكمي في الفضاء شاسع؛ إذ يتوقع العلماء أن يزاح الكويكب عن مساره الأصلي بنحو 3.
69 كيلومترات على مدار عقد من الزمن.
- «ناسا» تنهي القلق العلمي من احتمالية تصادم كويكب بالقمر في 2032.
- دراسة لوكالة «ناسا» ترجح وجود مصادر غير تقليدية على المريخ.
- دراسة حديثة تكشف للمرة الأولى عن تغيرات داخلية بين الدورات الشمسية.
وتكمن أهمية هذا الاكتشاف في تعزيز استراتيجيات «الدفاع الكوكبي»؛ ففي حال رصد تهديد حقيقي للأرض قبل سنوات أو عقود، فإن هذه «الدفعة الصغيرة» ستكون كافية لإزاحة الكويكب الخطير بعيداً عن مسار اصطدامه بكوكب الأرض.
يُذكر أن بعثة «هيرا» (Hera) التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية ستصل إلى هذا النظام الكويكبي في وقت لاحق من هذا العقد لدراسة فوهة الاصطدام وقياس كتل الكويكبات بدقة أكبر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك