إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
اقتصاد

شمّا بنت محمد.. دور ثقافي واجتماعي وتعليمي

الخليج | الاقتصادي
1

الشيخة الدكتورة شمّا بنت محمد بن خالد آل نهيان، عضو في المجلس الاقتصادي والاجتماعي، التابع للأمم المتحدة، ورئيسة مجلس إدارة «مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية». وهي شخصية إماراتية...

ملخص مرصد
الشيخة الدكتورة شمّا بنت محمد بن خالد آل نهيان، عضو في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، تتحدث عن دورها القيادي في المجالات الثقافية والاجتماعية والتعليمية، وتمثيلها للإمارات في المحافل الدولية، ورؤيتها لتمكين المرأة والتنمية المستدامة.
  • تمثل الشيخة شمّا الإمارات في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة منذ 2022
  • تشغل منصب رئيسة مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية
  • حصلت على جائزة World Woman Hero في منتدى دافوس 2026 تقديراً لمسيرتها الفكرية
من: الشيخة الدكتورة شمّا بنت محمد بن خالد آل نهيان أين: الإمارات العربية المتحدة وجنيف ومنتدى دافوس

الشيخة الدكتورة شمّا بنت محمد بن خالد آل نهيان، عضو في المجلس الاقتصادي والاجتماعي، التابع للأمم المتحدة، ورئيسة مجلس إدارة «مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية».

وهي شخصية إماراتية بارزة، تُعرف بدورها القيادي في المجالات الثقافية والاجتماعية والتعليمية، وشاركت بصفتها عضواً في المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة في اجتماعاته الرفيعة بجنيف، لتمثيل جهود المجتمع المدني الإماراتي وتطوير التنمية المستدامة.

بدأت الشيخة شمّا مسيرتها التي قادتها إلى تمثيل دولة الإمارات العربية في منظمة الأمم المتحدة، من إيمانها العميق بأن المعرفة الجسر الوحيد للأصالة والعالمية، حيث اختارت التخصص في الدراسات الإسلامية والتاريخ بجامعة الإمارات، ما شكل مدخلاً إلى عالم المعرفة ووضع رؤية خاصة للمستقبل.

وقالت: كان لا بدّ أن أنطلق من التعرف إلى التاريخ وتطور الفكر والثقافة والهُوية الإماراتية عبر العصور المختلفة.

ولم أكتف بالجانب التاريخي، بل كان مدخلاً للحاضر فتعمقت في دراسات المرأة لنيل الماجستير، عبر بحث رصدت فيه الرضا الوظيفي للإماراتية، ثم اتجهت عبر مساري الأكاديمي لنيل الدكتوراه في علم الاجتماع السياسي حول الأمن السياسي والاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضافت: هذا التكوين العلمي صقل رؤيتي ومنحني الزخم المعرفي لقيادة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، ومجلسي للفكر والمعرفة الذي أسسته عام 1997.

وجاء ترشيحي لعضوية اتحاد المبدعين العرب بصفة استشارية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة اتكاء على هذا التراكم المعرفي والمجتمعي، وتسلّمت بطاقة عضويتي الرسمية في جنيف عام 2022، في لحظة تاريخية واكبت احتفالنا بيوم الإماراتية.

وعن طبيعة الدور الذي تؤديه داخل المنظمة، قالت إنه داخل المجلس الاقتصادي والاجتماعي (ECOSOC) بمنظمة الأمم المتحدة يتمثل جوهر دوري عضواً في المشاركة النشطة عبر الاجتماعات السنوية بمقر المنظمة في جنيف، حيث تناقش أولويات العمل الدولي ودور المجتمع المدني في مواجهة التداعيات العالمية المتسارعة، وترتكز رؤيتي على تعزيز التعاون الوثيق بين الأمم المتحدة والمؤسسات الأهلية لدعم السلم والتعايش مع المساهمة في صياغة استراتيجيات لمواجهة التحديات الاجتماعية المعاصرة مثل خطاب الكراهية واستدامة الوعي وتقديم التجربة الإماراتية الأصيلة في التعايش والتسامح وهي سمة راسخة في الهُوية الإماراتية الأصيلة وتعكسها رؤية قيادتنا الرشيدة، حفظها الله، وأؤمن بما يعكسه فكر صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

أشارت الشيخة شمّا إلى الرسالة التي تقدمها للعالم بعضويتها في الأمم المتحدة، وهي التشارك بين الجميع من أجل العدالة المعرفية، فبناء الوعي ضمانة وحيدة لاستدامة السلم والكرامة الإنسانية.

وقالت: أحرص على أن أقدم للعالم النموذج الإماراتي الذي يضع الإنسان والإنسانية في مركزه المعرفي والاستراتيجي مستلهمة إيمان قيادتنا الرشيدة، بأن الإنسان جوهر التنمية، والتسامح ليس مجرد شعار، بل ممارسة تتطلب مجتمع معرفة وحكماً رشيداً.

وأضافت: من فوق منصات جنيف ودافوس، حرصت على أن أدعو العالم لترسيخ قيم الحوار ونبذ الكراهية، وتعزيز أواصر التعايش.

وهويتنا الوطنية هي الجذر الذي نتّكئ عليه لنثري الحضارة الإنسانية بقيمنا الأصيلة.

أكدت الشيخة شمّا أن القيادة الرشيدة، جعلت دور المرأة خياراً استراتيجياً وقناعة قيادية راسخة، حيث إن المنظومة التشريعية والمؤسسية التي أرستها دولتنا بدءاً من قانون مكافحة التمييز عام 2015 وقرار نسبة مشاركة نصف عدد أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، وإلغاء التمييز الجندري في الأجور، وصولاً إلى استراتيجيات ما بعد النفط، أزالت الحواجز الجندرية وجعلت القيمة المضافة والكفاءة، هما المعيار الوحيد للاختيار، إن هذا النهج التشاركي وضع المرأة في قلب معادلة التنمية الدولية وجعل تجربتنا الإماراتية نموذجاً عالمياً يحتذى في تمكين الإنسان بجناحيه المرأة والرجل دون أي تمييز.

وقالت هناك كثير من القضايا التي تشغل تفكيري وتنعكس في خطتي، خاصة تلك التي تهدد استدامة الإنسان، وأبرزها مكافحة خطاب الكراهية في الفضاء الرقمي.

كما أهتم بربط التكنولوجيا بالقيم الإنسانية، بالحرص على أنسنة الذكاء الاصطناعي ومواجهة التحديات الأخلاقية والنفسية والإنسانية التي بدأت تتكون نتيجة تطور قدرات الذكاء الاصطناعي ومواقع التواصل، وجعلتهم يصبحون جزءاً عميقاً من الحياة اليومية لكل البشر.

كما أن تعزيز قضايا الطفولة، بتعميق دور القراءة أسهم في خلق عقول ناقدة قادرة على صياغة الأسئلة من أجل تحقيق المعرفة والوصول إلى الحقائق الإنسانية التي تشكل شخصيتهم.

وبصفتي باحثة في الأمن الاجتماعي تظل قضايا البيئة والاستدامة والصحة النفسية ومواجهة الاحتراق المهني في طليعة أولوياتي لضمان مستقبل آمن للأجيال.

عن أبرز إنجازات الشيخة الدكتورة شما، خلال عملها داخل المنظمة، قالت: أعتز كثيراً بحصولي على جائزة 2026 World Woman Hero في منتدى دافوس 2026 لأنها جاءت تثميناً لمسيرة فكرية حرصت عبرها على إعادة تعريف التمكين عملية معرفية شاملة.

كما أن لحظة تسلمي لبطاقة العضوية الأممية في جنيف، كانت علامة فارقة جسدت وصول صوت الإماراتية المثقفة إلى المساهمة الفكرية والمعرفية في صياغة القرار العالمي.

وأعتز بطرح تساؤلاتي الجوهرية عن موازين القوة عند المرأة بمشاركاتي في المنصات الدولية لتحفيز الوعي الجمعي العالمي.

وذكرت أن النجاح في العمل الدولي يتطلب عقلاً ناقداً قادراً على تفكيك القضايا المعقدة.

كما أرى أنه لا بدّ من ضرورة إتقان مهارات الحوار الاستراتيجي، والتفاوض اللبق، والقدرة على التكيف مع التنوع الثقافي الكبير داخل المنظمات الدولية، ولا غنى اليوم عن الإلمام بقضايا المستقبل مثل الاستدامة البيئية والذكاء الاصطناعي لتكون مساهمتنا في رسم السياسات الدولية مبنية على أسس علمية وتقنية حديثة.

وأكدت أن كفاءاتنا الإماراتية اليوم لم تعد مجرد مشاركة شكلية في العمل الدولي، بل شريك محوري في صياغة مستقبله، ونحن ننقل فلسفة قيادتنا إلى المؤسسات الدولية التي نسهم في عملها.

كما أن ابنة الإمارات اليوم تتولى مناصب دولية قيادية رفيعة منها على سبيل المثال الأمانة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، ما يؤكد أن ثقة العالم بكفاءتنا أصبحت واقعاً يسهم في بناء عالم أكثر عدلاً واستدامةً وسلاماً.

وترى أن أهم صفة للدبلوماسي امتلاك الشخصية القارئة فمن يقرأ يمتلك القدرة على طرح الأسئلة العميقة وفهم التاريخ.

كما يجب أن يتحلى بالخلق والتواضع المعرفي والقدرة على ابتكار الحلول تحت ضغط التحديات.

إن الدبلوماسية فن يتطلب حضوراً مؤثراً ولباقة مع وعي تام بأن التمسك بالهوية الوطنية هو مصدر القوة والتميز في الحوار مع الآخر.

وختمت حديثها بتوجيه رسالة إلى كل إماراتية، خاصة الشابات الطامحات في بناء مستقبلهنّ المعرفي، مفادها أنه تجاوزنا مرحلة التمكين ونحن الآن في مرحلة ترسيخ المكانة.

ورسالتي لكنّ أن الكفاءة والعمق المعرفي هما سلاحكنّ الأقوى في المحافل الدولية ولا بدّ أن تحرصن على أن تغادرن المقعد الخلفي لتكنّ شريكات فاعلات في صنع القرار.

ولكن لابدّ ألا تتوه منكن وسط هذا العمل استدامتكن الشخصية وتتركن صحتكنّ النفسية تتعرض للاحتراق لأن استدامتكنّ وصحتكنّ النفسية ركائز استمرارية عطائكنّ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك