قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
اقتصاد

ابن العطاء البغدادي.. الالتزام بالآداب طوق نجاة

الخليج | الاقتصادي
1

«من ألزم نفسه آداب السنة عمّر الله قلبه بنور المعرفة ولا مقام أشرف من متابعة الحبيب صلى الله عليه وسلم، في أوامره وأفعاله وأخلاقه»، تلك الكلمات المتوهجة بالأنوار هي للورع التقي ابن العطاء البغدادي الم...

ملخص مرصد
ابن العطاء البغدادي، أحد كبار أعلام الصوفية في القرن الرابع الهجري، عُرف بزهده وتقواه وعلمه بالقرآن والسنة. عاش في العصر العباسي الثاني وصحب كبار المشايخ مثل الجنيد والخراز. اشتُهر بكونه "لسان القوم" في تفسير القرآن وربط الآيات بآداب النفوس وأحوال القلوب.
  • عاش في العصر العباسي الثاني وصحب كبار المشايخ مثل الجنيد والخراز
  • اشتُهر بكونه "لسان القوم" في تفسير القرآن وربط الآيات بآداب النفوس
  • كان يقرأ ختمة يومية من القرآن وثلاث ختمات في رمضان
من: ابن العطاء البغدادي أين: بغداد

«من ألزم نفسه آداب السنة عمّر الله قلبه بنور المعرفة ولا مقام أشرف من متابعة الحبيب صلى الله عليه وسلم، في أوامره وأفعاله وأخلاقه»، تلك الكلمات المتوهجة بالأنوار هي للورع التقي ابن العطاء البغدادي المتوفي في سنة «309 ه/921م» أحد كبار أعلام الصوفية في القرن الرابع الهجري في بغداد.

عُرف بكونه زاهداً عابداً، ومحدثاً، وشيخاً في فهم القرآن الكريم وتفسيره، وهذه الكلمات تشير إلى أن طريق الصلاح والاستقامة واضح فما على السالك الزاهد إلا أن يلتزم بآداب السنة، وذلك ما عرف عن هذا الشيخ الذي فاح عبير كلماته ووصاياه وخطبه فتنسمها الناس في كل ما كان.

عاش البغدادي في العصر العباسي الثاني، في عهد عدد من الخلفاء العباسيين، من أبرزهم الخليفة المعتضد بالله، والمكتفي بالله، وتوفي في عهد الخليفة المقتدر بالله.

أقبل على العلوم الدينية فحفظ القرآن وعرف التفاسير ودرس السنة، ثم ولج إلى التصوف، حيث كانت بغداد في ذلك الوقت عاصمة للمعارف، وكان يقرأ في كل يوم ختمة من القرآن الكريم، فإذا كان شهر رمضان قرأ في كل يوم وليلة ثلاث ختمات.

نشأ البغدادي في بيئة صوفية منضبطة بالكتاب والسنة، فصحب كبار المشايخ وعلى رأسهم الجنيد، الذي كان يرى في أبي العطاء بصيرة نافذة وقدرة فريدة على فهم معاني القرآن الكريم، حيث سار في طريق الزهد والتجربة الروحية، وكان شعاره الدائم: (الالتزام بالسنة وأقوال وأفعال النبي)، كما صحب إبراهيم المارستاني وسعيد الخراز، واشتُهر بكونه «لسان القوم» في تفسير القرآن، حيث كان يربط الآيات بآداب النفوس وأحوال القلوب، ما جعله مرجعاً للزهاد والعلماء في عصره، وبلغ في التصوف مبلغاً كبيراً حتى صار أحد أهم أركان الصوفية في عصره، وقال عنه الخراز: «التصوف خُلق وليس إنابة، وما رأيت من أهله إلا الجنيد، وابن العطاء».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك