الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

محمد غنيم : كنت أقبل قدم أمي تقديرًا لتضحياتها

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
1

استعاد الفنان الدكتور محمد غنيم ذكرياته مع والدته الراحلة، مؤكدًا أنها كانت صاحبة التأثير الأكبر في مسيرته التعليمية والإنسانية، واصفًا إياها بأنها كانت بمثابة" المدرسة الأولى" في حياته. .وأوضح غنيم...

ملخص مرصد
استعاد الفنان الدكتور محمد غنيم ذكرياته مع والدته الراحلة خلال لقاء ببرنامج "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، مؤكدًا أنها كانت صاحبة التأثير الأكبر في مسيرته التعليمية والإنسانية. ووصفها بأنها كانت بمثابة "المدرسة الأولى" في حياته، حيث كانت تعمل بالتدريس وحرصت على تفوقه الدراسي. وأشار إلى أنها ظلت بجانبه في أصعب مراحل حياته، حيث ساعدته في رعاية أبنائه وبقيت لمدة عام كامل تخدم أحفادها رغم تقدمها في السن.
  • محمد غنيم: والدتي كانت صاحبة التأثير الأكبر في مسيرتي التعليمية والإنسانية
  • والدته عملت بالتدريس وحرصت على تفوقه الدراسي وعدم قبول المركز الثاني
  • ظلت بجانبه في أصعب مراحل حياته وساعدته في رعاية أبنائه لمدة عام كامل
من: محمد غنيم أين: برنامج "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم

استعاد الفنان الدكتور محمد غنيم ذكرياته مع والدته الراحلة، مؤكدًا أنها كانت صاحبة التأثير الأكبر في مسيرته التعليمية والإنسانية، واصفًا إياها بأنها كانت بمثابة" المدرسة الأولى" في حياته.

وأوضح غنيم خلال حواره في برنامج" خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن والدته كانت تعمل بالتدريس، وكانت حريصة للغاية على تفوقه الدراسي، لدرجة أنها لم تكن تقبل أن يحصل على المركز الثاني، بل كانت تصر دائمًا على أن يكون في المركز الأول، وهو ما زرع بداخله روح الاجتهاد والطموح منذ الصغر.

وأضاف أنه عندما التحق بكلية الطب، كانت المسافة بين الجامعة ومنزل الأسرة تصل إلى نحو عشرين كيلومترًا، ورغم ذلك كانت والدته تبذل جهدًا كبيرًا من أجله، حيث كانت تذهب بنفسها للاطمئنان عليه وتلبية احتياجاته ثم تعود إلى المنزل، في صورة تعكس حجم اهتمامها ودعمها له خلال سنوات دراسته.

وأشار الفنان إلى أن والدته ظلت بجانبه في أصعب مراحل حياته، حيث ساعدته في رعاية أبنائه، إذ بقيت لمدة عام كامل تخدم أحفادها رغم تقدمها في السن الذي تجاوز الثمانين عامًا.

وتابع غنيم أن والدته تعرضت لاحقًا لكسر في الحوض جعلها غير قادرة على الحركة، لكنه أصر على أن تبقى في منزله ليرعاها بنفسه، رغم أنه كان يعيش بمفرده مع أبنائه الثلاثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك