روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

الأطفال يسألون ودار الإفتاء تجيب.. هل كان سيدنا محمد ﷺ يحب الصحابة كلهم بدرجة واحدة؟

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أشهر

دار الإفتاء المصرية توضح للأطفال مفهوم الحب في الإسلام، وتبين كيف كان النبي ﷺ يحب صحابته ويكرمهم، مع بيان تفاوت المنزلة بحسب السبق والبذل. .ضمن مبادرة" بوابة الأهرام" «الأطفال يسألون ودار الإفتاء تج...

ملخص مرصد
دار الإفتاء المصرية توضح للأطفال مفهوم الحب في الإسلام، وتبين كيف كان النبي ﷺ يحب صحابته ويكرمهم، مع بيان تفاوت المنزلة بحسب السبق والبذل. وضمن مبادرة "بوابة الأهرام" «الأطفال يسألون ودار الإفتاء تجيب»، ورد سؤال يقول: هل كان سيدنا محمد ﷺ يحب الصحابة كلهم بدرجة واحدة؟
  • دار الإفتاء توضح أن الحب هو العطاء بمعناه الواسع دون شرط أو قيد
  • النبي ﷺ كان يحب صحابته ويتفقد أحوالهم ويكرمهم بالرحمة والعدل
  • تفاوت منزلة الصحابة عند النبي ﷺ بحسب السبق والفضل والجهاد في نصرة الإسلام
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

دار الإفتاء المصرية توضح للأطفال مفهوم الحب في الإسلام، وتبين كيف كان النبي ﷺ يحب صحابته ويكرمهم، مع بيان تفاوت المنزلة بحسب السبق والبذل.

ضمن مبادرة" بوابة الأهرام" «الأطفال يسألون ودار الإفتاء تجيب»، ورد سؤال يقول: هل كان سيدنا محمد ﷺ يحب الصحابة كلهم بدرجة واحدة؟وفي الإجابة، أوضحت دار الإفتاء أنه ينبغي للمربي أولًا أن يستثمر مثل هذا السؤال في توضيح مفهوم الحب للطفل وتقريبه إلى ذهنه؛ حتى يساعده ذلك على بناء تصور صحيح عن العلاقات الإنسانية وطبيعتها، وبخاصة معنى الحب، الذي كثيرًا ما يُساء فهمه في المراحل العمرية المختلفة.

وبيَّنت أن الحب في أبسط معانيه هو العطاء بمعناه الواسع؛ أي العطاء المادي والمعنوي، بما يشمل بذل الوقت والمال والمشاعر والأفكار، دون شرط أو قيد.

وأوضحت دار الإفتاء أنه لابد أن يستثمر المربي فرصة هذا السؤال ليُوضِّح مفهوم الحب ويقرِّبه إلى ذهن الطفل؛ حتى يساعده ذلك في بناء تصور صحيح عن العلاقات وطبيعتها، وبصفة خاصة معنى الحب؛ لأن معناه واستعمالاته غالبًا ما تُفهم بصورة خاطئة بين الشباب والفتيات.

فالحب في أبسط معانيه هو العطاء بمعناه الواسع؛ العطاء المادي والعطاء المعنوي، أي بذل المحب ما يستطيع من وقت ومال ومشاعر وأفكار وغيرها دون شرط أو قيد.

إن حب المؤمن لله سبحانه وتعالى ولرسوله الكريم ﷺ أصل الفضائل وسبيل النجاة في الدنيا والآخرة؛ لأن الله سبحانه هو المتفضل الذي غمرنا بنعمه وكرمه، قال تعالى:

﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [إبراهيم: 34].

وقال رسول الله ﷺ: «أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ، وَأَحِبُّونِي لِحُبِّ اللَّهِ، وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي لِحُبِّي» (رواه الترمذي).

ولما كان النبي ﷺ هو القدوة الكاملة والمثل الأعلى للمؤمنين في كل شيء؛ مصداقًا لقوله تعالى:

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 21]، فقد كان مثالًا وقدوة في حبه لأصحابه رضي الله عنهم، وإكرامه لهم، وحرصه عليهم.

ومن أمثلة ذلك ما رُوي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ صعد جبل أُحد ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فرجف بهم الجبل، فضربه النبي ﷺ برجله وقال: «اثبت أُحد، فما عليك إلا نبي وصديق وشهيدان» (رواه البخاري).

وهذا وغيره من المواقف يؤكد أن النبي ﷺ كان يحب صحابته رضوان الله عليهم، ويتفقد أحوالهم وشؤونهم، وكان رحيمًا بهم حريصًا عليهم، متواضعًا معهم؛ فعن أبي مسعود رضي الله عنه قال: أتى النبي ﷺ رجل فكلمه، فجعلت ترعد فرائصه، فقال له: «هون عليك، فإني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة تأكل القديد» (رواه ابن ماجه).

ولقد أحبه الصحابة رضوان الله عليهم حبًا عظيمًا؛ فعن أنس رضي الله عنه قال: «لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله ﷺ» (رواه الترمذي).

أما عن تفاوت منزلتهم عنده ﷺ، فيمكن بيان ذلك من جانبين:

فقد كان النبي ﷺ يسوّي بينهم في حق الأخوة في الدين، فيكرمهم ويهش لهم ويتفقد أحوالهم ويعاملهم بالرحمة والعدل.

الثاني: الحقوق الخاصة وتقدير أهل السبق والفضل.

فقد كان ﷺ يقدّر أهل السبق في الإسلام والدعوة والجهاد وأهل المشاهد، ويخصهم بما لا يخص به غيرهم؛ وهذا السلوك النبوي الشريف يوافق النص ومقتضى العدالة؛ قال تعالى: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾ [النساء: 95].

وفي هذا السياق تظهر مكانة الصديق أبي بكر رضي الله عنه؛ لجهاده وبذله وسبقه في الإسلام، فهو أول من آمن من الرجال، وهو رفيق النبي ﷺ في الهجرة، حتى قال عنه النبي ﷺ: «لو كنت متخذًا خليلًا من أمتي لاتخذت أبا بكر» (رواه البخاري)، وذلك لشدة محبته له ومكانته عنده، ثم يأتي بعده الفاروق عمر رضي الله عنه، وهكذا كان تقدير النبي ﷺ لأصحابه بحسب فضلهم وسبقهم وبذلهم في نصرة الإسلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك