شهدت الحلقة 17 من مسلسل أولاد الراعي تطورات درامية جديدة، حيث واصل الأشقاء الثلاثة نديم وموسى وراغب الراعي «أحمد عيد، خالد الصاوي، وماجد المصري» متابعة ما تنشره إعلامية اعتادت استهداف عائلة الراعي في برنامجها، إذ تركز حديثها بشكل مستمر على العائلة وتثير الشكوك حول صفقاتهم وأعمالهم، ورغم أن موسى سبق أن واجهها ونفى الاتهامات التي تروج لها، فإنها لم تتوقف عن متابعة أخبارهم وإثارة الجدل حولهم.
أحداث الحلقة 17 مسلسل أولاد الراعي.
وخلال أحداث الحلقة، توعد راغب بإنهاء أزمة تلك الإعلامية، إلا أن شقيقه الأكبر موسى طلب منه التعامل مع الأمر بحكمة ومن دون عنف، خوفًا من تفاقم الأزمة وخلق مشكلة أكبر للعائلة.
لكن راغب قرر مواجهة الإعلامية بنفسه، حيث ذهب إليها وهددها مدعيًا أنه وضع قنبلة موصولة بدينامو السيارة، وأن تشغيلها سيؤدي إلى انفجارها بهما معًا، مطالبًا إياها بالاعتراف بمن يقف خلف تمويل برنامجها واستهداف عائلة الراعي تحت ضغط التهديد، رضخت الإعلامية وكشفت له بعض الحقائق.
وكشفت الحلقة 17 عن مفاجأة صادمة داخل عائلة الراعي، بعدما حاولت حبيبة الراعي «أمل بوشوشة» إخفاء حقيقة كبيرة عن ابنتها فريدة، فقد أخبر متولي فريدة أن رؤوف «إيهاب فهمي» ليس والدها الحقيقي، بل هو والدها فقط على الورق، بينما والدها الحقيقي هو راغب نبيل الراعي الذي يجسد شخصيته ماجد المصري.
وكانت حبيبة أخفت هذا السر عن ابنتها طوال نحو 19 عامًا، حتى لا تتعرض لصدمة نفسية، إذ ظلت فريدة تعتقد طوال تلك السنوات أن رؤوف هو والدها، رغم شعورها بوجود علاقة خاصة تجمع راغب بوالدتها.
وفي تطور آخر، طلب موسى الراعي من طارق «محمد عز» مراقبة شخصين وجمع معلومات دقيقة عنهما وإبلاغه بكل تحركاتهما، إلا أن طارق صُدم عندما أخبره موسى أن الشخص الأول هو «نجيب» الذي يجسد دوره ياسر عزت، وهو في الأصل عمهم الذي يسعى للانتقام من عائلة الراعي بسبب مقتل شقيقه.
أما الصدمة الأكبر فكانت عندما طلب منه موسى مراقبة شخص آخر، ليكتشف طارق أنه مطالب بمراقبة نفسه، إضافة إلى متابعة تحركات ابن شقيقه «أشرف»، لتنتهي الحلقة في أجواء مشوقة تمهد لتطورات أكثر إثارة في الحلقة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك