يحرص المسلمون مع فجر اليوم السابع عشر من شهر رمضان المبارك، على اغتنام لحظات السحر وبداية النهار بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى، طلبًا للرحمة والمغفرة والقبول، خاصة أن هذه الأيام المباركة، تمثل فرصة عظيمة للتقرب إلى الله بالطاعات والأعمال الصالحة.
وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن الدعاء من أعظم العبادات التي ينبغي للمسلم الإكثار منها في شهر رمضان، لافتة إلى أن الله تعالى وعد بالإجابة لعباده إذا دعوه بإخلاص، مستشهدة بقول الله سبحانه وتعالى: «وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ».
ومن الأدعية المستحبة التي يمكن للمسلم أن يرددها مع فجر اليوم السابع عشر من رمضان:
ـ اللهم في فجر هذا اليوم من رمضان، اجعل لنا نصيبًا من رحمتك التي وسعت كل شيء، واغفر لنا ذنوبنا ما تقدم منها وما تأخر، اللهم اكتب لنا القبول في الطاعات، وبارك لنا في أعمالنا وأوقاتنا، واجعل هذا اليوم شاهدًا لنا لا علينا.
ـ اللهم تقبل صيامنا وقيامنا، واكتب لنا العتق من النار، واجعلنا من المقبولين في هذا الشهر الكريم.
ـ اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار.
ـ اللهم ارزقنا حسن الخاتمة، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين.
وأوضحت «الإفتاء»، أن شهر رمضان من أفضل الأزمنة التي يُستجاب فيها الدعاء؛ إذ يجتمع فيه شرف الزمان مع إخلاص العبد في العبادة والصيام، وهو ما يجعل الدعاء أقرب إلى القبول.
كما أشارت إلى أن وقت السحر وقبل الفجر من الأوقات المباركة التي يُستحب فيها الدعاء، لما ورد في الحديث الشريف أن الله تعالى يتنزل في الثلث الأخير من الليل فيقول: «هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفر فأغفر له».
وتنصح «الإفتاء» باغتنام فجر رمضان بعدة أعمال صالحة، من بينها الإكثار من الدعاء والاستغفار، وقراءة ما تيسر من القرآن الكريم، والمحافظة على صلاة الفجر في وقتها، واستحضار نية الصيام وتجديد العزم على الطاعة.
ويظل شهر رمضان فرصة متجددة للتقرب إلى الله؛ إذ يتسابق المسلمون فيه إلى الطاعات والعبادات، أملا في نيل الرحمة والمغفرة والعتق من النار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك