وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

تركيا تنفي طلبها من الاستخبارات البريطانية حماية الرئيس السوري

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
3

نفت دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، أمس الجمعة، صحة الأنباء المتداولة حول طلب جهاز الاستخبارات التركي من نظيره البريطاني تعزيز حماية الرئيس السوري أحمد الشرع. وذكر بيان لمركز مكافحة التضليل الإعلامي ا...

ملخص مرصد
نفت الرئاسة التركية صحة الأنباء المتداولة حول طلب جهاز الاستخبارات التركي من نظيره البريطاني تعزيز حماية الرئيس السوري أحمد الشرع. وقال مركز مكافحة التضليل الإعلامي التركي إن جهاز الاستخبارات التركي يتعاون مع أجهزة الاستخبارات الدولية وقوات الأمن في سورية بشأن مكافحة الإرهاب. وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مصادر مطلعة أن الاستخبارات التركية طلبت من نظيرتها البريطانية الشهر الماضي الاضطلاع بدور أكبر في حماية الرئيس السوري.
  • تركيا تنفي طلبها من الاستخبارات البريطانية حماية الرئيس السوري
  • الاستخبارات التركية تتعاون مع أجهزة الاستخبارات الدولية وقوات الأمن في سورية
  • رويترز نقلت عن مصادر أن الاستخبارات التركية طلبت من نظيرتها البريطانية دوراً أكبر في حماية الرئيس السوري
من: الرئاسة التركية، جهاز الاستخبارات التركي، الرئيس السوري أحمد الشرع أين: تركيا

نفت دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، أمس الجمعة، صحة الأنباء المتداولة حول طلب جهاز الاستخبارات التركي من نظيره البريطاني تعزيز حماية الرئيس السوري أحمد الشرع.

وذكر بيان لمركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الاتصال: " الخبر الذي نشرته اليوم وكالة أنباء أجنبية، والذي يدّعي أن تركيا طلبت من جهاز الاستخبارات البريطاني (إم آي 6) تعزيز حماية الرئيس السوري الشرع، عار عن الصحة".

وأضاف المركز أن جهاز الاستخبارات التركي يتعاون بشكل فعّال مع كلٍّ من أجهزة الاستخبارات الدولية وقوات الأمن في سورية بشأن مكافحة الإرهاب، موضحاً إلى أن العمليات الناجحة ضد تنظيم" داعش" الإرهابي، التي نُفّذت مؤخرا بالتعاون مع السلطات السورية، تُعدّ أحدث مثال على هذا التعاون.

وشدد على أن جهاز الاستخبارات التركي لم يطلب من نظيره البريطاني، أي شيء بخصوص حماية الرئيس السوري أو تكليفه بهذا الدور، وفق ما ورد في خبر الوكالة.

وختم المركز: " نرجو من الرأي العام عدم تصديق الادعاءات والمنشورات والمحتوى الذي لا أساس له من الصحة".

وفي وقت سابق، نقلت وكالة" رويترز" عن خمسة مصادر مطلعة قولها إن جهاز المخابرات التركي طلب من نظيره البريطاني (إم.

آي 6) الشهر الماضي الاضطلاع بدور أكبر في حماية الرئيس السوري، وذلك بعد محاولات في الفترة الأخيرة لاغتياله.

وأوضحت رويترز أنه لم يتضح بعد ما الذي طلبته المخابرات التركية تحديداً من نظيرتها البريطانية، أو ما هو الدور الجديد الذي اضطلع به (إم.

آي 6) إن وجد.

والشهر الماضي، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في تقرير صدر حول التهديدات التي يشكلها مسلحو تنظيم" داعش" الإرهابي، إن الرئيس السوري ووزيري الداخلية أنس خطاب والخارجية أسعد الشيباني كانوا أهدافاً لخمس محاولات اغتيال خلال العام الماضي.

وأشار التقرير إلى أن الشرع استُهدف في شمالي حلب وجنوبي درعا من قبل مجموعة تُعرف باسم" سرايا أنصار السنة"، يُعتقد أنها واجهة لـ" داعش".

ولم يذكر التقرير، الذي أعده مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، تواريخ أو تفاصيل بشأن محاولات الاغتيال التي استهدفت الشرع وخطاب والشيباني.

لكن الوثيقة الأممية خلصت إلى أن محاولات الاغتيال تشكل دليلاً إضافياً على أن تنظيم" داعش" لا يزال عازماً على تقويض الحكومة السورية الجديدة، وأنه" يستغل بنشاط الفراغات الأمنية وحالة عدم اليقين" في سورية.

وأضاف أن المجموعة الواجهة (سرايا أنصار السنة) وفرت لتنظيم داعش" نفياً منطقياً للمسؤولية"، و" حسّنت قدراته العملياتية"، على حد تعبير التقرير.

وأمس الأول الخميس، كشف مصدر في وزارة الداخلية السورية عن إحباط" مخطط إرهابي" لاستهداف العاصمة السورية دمشق، بعملية نفذتها قوات الأمن الداخلي بريف دمشق، بالتنسيق مع الاستخبارات السورية العامة والاستخبارات التركية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية" سانا".

ولم يقدّم المصدر المزيد من التفاصيل حول طبيعة المخطط والجهات التي تقف خلفه.

(الأناضول، رويترز، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك