وجاءت الأحداث في أجواء هادئة داخل قرية فخر التي تُدعى" دريجليس"، حيث جلس فخر وتارا في لقاء مميز على ضفاف النيل، في مشهد اتسم بالرومانسية والبساطة الريفية.
وخلال الجلسة حاول فخر أن يعترف لتارا بمشاعره، بينما بدت عليها أيضًا رغبة واضحة في الإفصاح عما بداخلها.
وتصاعدت الأجواء الرومانسية عندما قرر الاثنان ركوب مركب في النيل، في لحظة بدت قريبة جدًا من الاعتراف المتبادل بالحب، إلا أن المفاجأة جاءت مع وصول عدد من أصدقاء فخر الذين قطعوا تلك اللحظة الخاصة.
وطلب الأصدقاء من فخر أن يترك الجلسة للحاق بهم من أجل صلاة المغرب، قبل أن يبدأوا في مدحه والثناء عليه، مؤكدين أنه معروف ببرّه بوالديه، وهو ما وضع تارا في موقف محرج وأفسد اللحظة التي كانت تنتظرها للاعتراف بمشاعرها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك