وجاءت الأحداث عندما كانت عاملة البوفيه تقدم الطعام لفخر أثناء جلوسه في مقر العمل، قبل أن تصل خديجة، زميلتهما في الشركة، لتشكره على إشادته بفكرتها خلال أحد الاجتماعات داخل الشركة.
وخلال الحديث، نصح فخر خديجة بالحذر من علاقتها مع آسر، الذي يُعد صديقها المقرب، مؤكداً لها أنه يقول ذلك بدافع المحبة والاهتمام، قائلاً لها: " أنا بقولك ده علشان بحبك"، وهو ما أثار غيرة تارا التي كانت تجلس بالقرب منهما.
وبدت علامات الغيرة واضحة على تارا من خلال نظراتها لخديجة، الأمر الذي لاحظه فخر سريعًا، فسألها عمّا يحدث، لترد عليه بلهجة حاولت إخفاء غيرتها قائلة: " وأنا مالي؟ ".
واستمرت الأجواء بينهما في إطار خفيف، حيث واصلت تارا تناول الطعام بينما شاركها فخر الساندوتش في مشهد عفوي، عكس حالة التقارب بين الشخصيتين رغم محاولتهما إخفاء مشاعرهما.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك