Euronews عــربي - استغلال العمال الزراعيين يعود إلى الواجهة في إيطاليا.. مقتل أربعة عمال مهاجرين حرقا داخل سيارة Euronews عــربي - مايكروسوفت ومايو كلينك تكشفان عن نظام ذكاء اصطناعي جديد آمن وموثوق للرعاية الصحية قناه الحدث - ترامب أسر لمساعديه بإنهاء هدنة إيران إذا قتل جنود أميرك قناة العالم الإيرانية - استهداف المرافق الطبية يرقى إلى جرائم حرب DW عربية - الهجرة واللجوء.. هل تواصل أوروبا تشددها وإغلاق حدودها؟ DW عربية - نزيف المواهب.. لماذا يدير لاعبون شباب ظهورهم لمنتخب ألمانيا؟ القدس العربي - سياسي ألماني ينتقد سياسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي تجاه إسرائيل Euronews عــربي - أدوية إنقاص الوزن قد تخفض خطر سرطان الثدي حتى 30٪ دراسة تكشف قناة الجزيرة مباشر - Israeli Affairs Expert: Washington's Statement Reduces the Situation to Ensuring Israel's Securit... Euronews عــربي - سفينة فريدوم: هل تصبح هذه المدينة العائمة أكبر سفينة سياحية في العالم؟
عامة

تقرير أممي: استحواذ الرجال على الحقوق يترك 54% من نساء العالم بلا حماية ضد الاغتصاب

العمق المغربي
العمق المغربي منذ شهرين
1

كشف تقرير أممي جديد نُشر أمس الأربعاء عن فجوة قانونية هائلة بين الجنسين، حيث أظهرت البيانات أن النساء على مستوى العالم لا يتمتعن إلا بنسبة 64 بالمئة فقط من الحقوق القانونية التي يتمتع بها الرجال، وهو ...

ملخص مرصد
كشف تقرير أممي عن فجوة قانونية هائلة بين الجنسين، حيث تتمتع النساء بنسبة 64% فقط من الحقوق القانونية التي يتمتع بها الرجال. أظهر التقرير أن 54% من دول العالم لا تعرّف الاغتصاب على أساس الرضا، وأن 44% من الدول لا تنص على المساواة في الأجر. دعت هيئة الأمم المتحدة للمرأة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء الإفلات من العقاب وتحقيق المساواة.
  • النساء يتمتعن بنسبة 64% فقط من الحقوق القانونية التي يتمتع بها الرجال
  • 54% من دول العالم لا تعرّف الاغتصاب على أساس الرضا
  • 44% من الدول لا تنص على المساواة في الأجر عن العمل ذي القيمة المتساوية
من: هيئة الأمم المتحدة للمرأة أين: عالمي

كشف تقرير أممي جديد نُشر أمس الأربعاء عن فجوة قانونية هائلة بين الجنسين، حيث أظهرت البيانات أن النساء على مستوى العالم لا يتمتعن إلا بنسبة 64 بالمئة فقط من الحقوق القانونية التي يتمتع بها الرجال، وهو الواقع الذي يعرضهن لأشكال متعددة من التمييز والعنف والإقصاء في كل مرحلة من مراحل حياتهن، وذلك وفقا لما ورد في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الذي حمل عنوان “ضمان وتعزيز الوصول إلى العدالة لجميع النساء والفتيات”.

وتضمن التقرير معطيات مقلقة حول الحماية القانونية للمرأة، إذ أشار إلى أن الاغتصاب في أكثر من نصف دول العالم، وتحديدا بنسبة 54 بالمئة، لا يزال غير معرَّف على أساس الرضا، مما يعني إمكانية تعرض امرأة للاغتصاب دون أن يعترف القانون الوطني بذلك كجريمة، كما لفتت الوثيقة إلى أنه لا يزال من الممكن إجبار فتاة على الزواج بموجب القانون في نحو ثلاث من كل أربع دول، فضلا عن أن 44 بالمئة من الدول لا ينص قانونها على المساواة في الأجر عن العمل ذي القيمة المتساوية، ما يشرعن احتمال حصول النساء على أجر أقل مقابل العمل نفسه.

وقالت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، سيما بحوث، تعليقا على هذه النتائج، إنه عندما تُحرم النساء والفتيات من العدالة يتجاوز الضرر أي حالة فردية، إذ تتآكل ثقة الجمهور وتفقد المؤسسات شرعيتها وتضعف سيادة القانون، مشددة على أنه لا يمكن لنظام قضائي يقصّر في حق نصف السكان أن يدعي إقامة العدل أصلا، في وقت تتسارع فيه انتهاكات حقوق النساء والفتيات مدفوعة بثقافة الإفلات من العقاب العالمية التي تمتد من المحاكم إلى الفضاء الإلكتروني وصولا إلى مناطق النزاع.

وأوضح المصدر ذاته أن التكنولوجيا بدأت تتفوق على القوانين، مما جعل النساء والفتيات يواجهن عنفا رقميا متزايدا في مناخ من الإفلات من العقاب حيث نادرا ما يحاسب الجناة، منبها في الوقت نفسه إلى خطورة الوضع في مناطق النزاعات، حيث لا يزال الاغتصاب يستخدم كسلاح حرب، مع تسجيل ارتفاع مهول في حالات العنف الجنسي المبلَّغ عنها بنسبة 87 بالمئة خلال عامين فقط.

وأظهر التقرير في المقابل أن التقدم يظل ممكنا، حيث سنت 87 بالمئة من الدول تشريعات لمكافحة العنف الأسري، وعززت أكثر من 40 دولة الحماية الدستورية للنساء والفتيات خلال العقد الماضي، إلا أنه أكد أن القوانين وحدها لا تكفي، فالمعايير الاجتماعية التمييزية، كالوصمة ولوم الضحية والخوف وضغط المجتمع، لا تزال تسكت الناجيات وتعيق وصولهن إلى العدالة.

ودعت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تزامنا مع اليوم الدولي للمرأة الذي يصادف 8 مارس، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة تشمل إنهاء الإفلات من العقاب، والدفاع عن سيادة القانون، وتحقيق المساواة في القانون والممارسة وجميع مناحي الحياة لجميع النساء والفتيات، معتبرة أن الدورة السبعين للجنة وضع المرأة لهذا العام، وهي أعلى هيئة دولية تضع المعايير العالمية لحقوق المرأة، تعد فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في الجيل لعكس تراجع الحقوق وضمان العدالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك