Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

رؤساء جماعات بالبيضاء يضحون بموظفين للتغطية على “اختلالات” ملفات العقار والجبايات

العمق المغربي
العمق المغربي منذ شهرين
1

كشفت مصادر مطلعة لجريدة “العمق” أن عددا من رؤساء الجماعات الترابية بضواحي الدار البيضاء أقدموا، خلال الأيام الأخيرة، على إصدار قرارات إعفاء مفاجئة طالت رؤساء مصالح إدارية بعدة قطاعات، في خطوة أثارت جد...

ملخص مرصد
أقدم رؤساء جماعات ترابية بضواحي الدار البيضاء على إعفاء مسؤولين إداريين بصفة مفاجئة، في خطوة وصفت بمحاولة التغطية على اختلالات مالية وإدارية. جاءت هذه الإعفاءات بعد انتهاء لجان التفتيش المركزية من التدقيق في ملفات عقارية وجبائية حساسة. كما تجري تحقيقات من قبل المجلس الجهوي للحسابات في تدبير الشأن المحلي بهذه الجماعات.
  • رؤساء جماعات بيضاء أعفوا مسؤولين إداريين بصفة مفاجئة
  • الإعفاءات تزامنت مع انتهاء لجان التفتيش من التدقيق في ملفات حساسة
  • تحقيقات جارية من المجلس الجهوي للحسابات في تدبير الشأن المحلي
من: رؤساء جماعات ترابية بضواحي الدار البيضاء أين: ضواحي الدار البيضاء

كشفت مصادر مطلعة لجريدة “العمق” أن عددا من رؤساء الجماعات الترابية بضواحي الدار البيضاء أقدموا، خلال الأيام الأخيرة، على إصدار قرارات إعفاء مفاجئة طالت رؤساء مصالح إدارية بعدة قطاعات، في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط الإدارية والسياسية المحلية.

وأوضحت المصادر أن هذه الإعفاءات همّت مسؤولين يشرفون على مصالح توصف بالحساسة، ما أثار تساؤلات بشأن خلفياتها وتوقيتها، لاسيما أنها تزامنت مع انتهاء لجان التفتيش المركزية من مهام البحث والتدقيق في ملفات مرتبطة بشبهات اختلالات مالية وإدارية.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن بعض رؤساء الجماعات، الذين ارتبطت أسماؤهم خلال الفترة الأخيرة باختلالات وُصفت بالخطيرة، لجؤوا إلى اتخاذ قرارات الإعفاء في محاولة لاحتواء حالة الاحتقان داخل المجالس المنتخبة وامتصاص غضب الرأي العام المحلي، عبر تحميل مسؤولية ما جرى لبعض الأطر الإدارية وتقديمهم كـ”كبش فداء” للأزمات القائمة.

وأكدت المصادر أن عددا من هذه الجماعات يعاني منذ سنوات من اختلالات تنموية واضحة، تتجلى في ضعف البنيات التحتية وغياب مشاريع تنموية ملموسة، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إلى طرق تدبير الشأن المحلي.

وفي السياق ذاته، أشارت المعطيات إلى أن بعض الآمرين بالصرف سعوا إلى تطويق تداعيات الملاحظات الواردة في تقارير التفتيش عبر إجراء تغييرات على مستوى رئاسة المصالح الإدارية، في مسعى لإخماد تداعيات ما وصفته المصادر بـ”تراكم الخروقات”.

كما لجأ بعض رؤساء المجالس المنتخبة، وفق المصادر نفسها، إلى توجيه اتهامات مباشرة لعدد من الموظفين الكبار داخل الجماعات، معتبرين أنهم يتحملون جانبا من المسؤولية عن الاختلالات المسجلة، وهو ما اعتبره متتبعون محاولة لتبرير الوضع أمام أعضاء المجالس والسلطات الإقليمية.

وتأتي هذه التحركات الإدارية مباشرة بعد إنهاء لجان التفتيش المركزية التابعة لوزارة الداخلية مهامها الميدانية بعدد من الجماعات بضواحي العاصمة الاقتصادية، حيث شملت عمليات التفتيش، حسب المصادر، ملفات تتعلق بالإعفاءات الضريبية الخاصة بالأراضي العارية، إلى جانب ملفات مرتبطة بتقسيم أراضٍ فلاحية وتحويلها إلى مشاريع عقارية في ظروف وُصفت بـ”المثيرة للجدل”.

وسجلت تقارير التفتيش، وفق المعطيات ذاتها، ملاحظات دقيقة بشأن كيفية تدبير هذه الملفات، خصوصا ما يتعلق بالإجراءات القانونية والإدارية المعتمدة في منح بعض الامتيازات الجبائية أو الترخيص لمشاريع معينة.

بالتوازي مع ذلك، يباشر قضاة المجلس الجهوي للحسابات تحقيقات معمقة في عدد من الملفات المرتبطة بتدبير الشأن المحلي داخل هذه الجماعات، في إطار مهام مراقبة صرف المال العام.

وتركز هذه التحقيقات، بحسب المصادر، على مدى احترام المساطر القانونية في قرارات تتعلق بالتعمير والجبايات المحلية، فضلا عن تدبير بعض الملفات العقارية الحساسة.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الوثائق والقرارات موضوع التحقيق تحمل توقيعات رؤساء الجماعات المعنيين بصفتهم آمرين بالصرف، ما يجعل مسؤوليتهم القانونية والإدارية محل تدقيق من قبل الجهات الرقابية المختصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك